على رأسهم اليوبي، وزارة الصحة تعتمد اختبارات الكشف السّريع عن كورونا رُغم معارضة الخُبراء

أفادت مصادر أن اعتماد وزارة الصحة للإختبارات السريعة التي تجري حاليا بالمستفيات للكشف عن فيروس كورونا لم يتم بالإستشارة مع مديرية الأوبئة.

واكدت مصادر  أن خبراء المديرية وعلى رأسهم مديرها محمد اليوبي الذي اختفى من الواجهة منذ مدة، ليسوا على موافقة منذ البداية مع اعتماد الكشف السريع عن طريق مصل الدم (السيرولوجي) الذي يجري اليوم في أغلب المستشفيات، حيث لا يتم اللجوء إلى تحليل “بي سي إر” التي تؤخذ عبر عينة من الأنف إلا في حالة كانت نتيجة الكشف السريع إيجابية.

وتعتمد المستشفيات المخول لها حاليا الكشف الإصابات هذه التقنية عبر أخذ عينة الدم للمشتبه فيهم واختبارها قبل إعطاء النتيجة خلال دقائق، وهو ما يسمح بإجراء مئات التحاليل في كل مستشفى يوميا.

وقالت مصادر ، إن المضي قدما في اعتماد هذه الإختبارات رغم معارضة الخبراء وعدم اخذ موافقة مديرية الأوبئة، قد يكون بسبب محاولة الوزارة تصريف صفقة اقتناء الإختبارات السريعة التي خلقت جدلا كبيرا في حينها.

وأكد المصدر  أن الإختبار السيرولوجي لا ينفع بتاتا في الكشف عن الإصابة من عدمها، إلا لحالات معزولة ولغرض الإستئناس إلى جانب اختبار “بي سي “إر”، كما أنه يفيد في البحوث العلمية أكثر منها في الكشف المرضي، امعرفة مدى انتشار المرض في السابق.