تفجر فضيحة توظيفات عُمدة الرباط بعد رفض إطار جماعي تعيينه كمدير دون إستشارته

فجر إطار جماعي بمجلس جماعةالرباط فضيحة مدوية بعدما تقدم بطلب إعفائه من منصبه الذي عينه فيه عُمدة العاصمة محمد الصديقي، دون إستشارته.

و حسب نص الوثيقة الرسمية فإن عُمدة الرباط عمد لتعيين عدد من الأسماء على رأس مديريات بالمجلس دون إعتماد معايير الكفاءة والإستشارة.

و وجه أحد الأطر الجماعية طلب إعفاء رسمي للعمدة الصديقي، بعدما تفاجأ بتعيينه لتسيير شؤون المديرية العامة للمصالح، حيثإعتبر ذات الشخص بأن هناك من الكفاءات من يستحق المنصب متسائلاً عن سبب عدم إستشارته.

وإندلعت إحتجاجات نقابية عارمة حول منطق الوزيعة الذي يتعامل به العُمدة الصديقي، في التعيينات وتدبير مرافق الجماعة بعدما قام بتوزيع المهام الرئيسيّة على مقربيه من حزب ‘العدالة والتنمية’.

كما وجهت النقابات الأربع بالمجلس مراسلة عاجلة لوزير الداخلية ووالي الجهة، حول الخروقات التي شابت تعيينات الصديقي، حيث تم توبيخ العُمدة بجواب رسمي حول التعيينات التي وصفتها النقابات بالخارجة عن القانون لعدد كبير من مقربيه بديوانه برواتب تتجاوز عشرات الملايين شهرياً.