شركات التأمين: إبداع جديد في نهب جيوب المواطنين في فترة جائحة كورونا،

حسن برهون
أكد خبير في مجال التأمين أن هناك تواطؤا جديدا على المستهلك المغربي من شركات التأمين، وهو ما شكل صدمة لدى كل المهنيين.
ففي رمشة عين تم العبث بضمانات العربات للمؤمن لهم، فإن كنت مؤمن بضمان جميع المخاطر ولك عربة قيمتها مثلا 500 ألف درهم، فلن تدفع لك شركة تأمين أي تعويض ولو وقعت لك حادثة سواءكنت مسؤولا عن أضرارها طبقا للعقد أو لم تعلم بمن قام بالضرر لسيارتك الجديدة وقيمة الضرر تناهز 25.000 درهم.
فالتعويض لم يعد لك فيه أي حق ويرتفع هذا المبلغ أكثر وقيمة عربتك فنسبة la franchise أصبحت حسب قيمة العربة وليس الضرر، فأي عبث أكبر من هذا، والسبب كالعادة “التواطؤ ” بين الشركات ومسؤوليهم مرة أخرى. وهو ما اعتبر خروقات جديدة تعادل جرائم حقيقية يعاقبها عليها القانون الجنائي وتؤكد أن قطاع التأمين أصبح وسيلة لدى البعض لنهب جيوب المواطنين وليس إلا.
يذكر أنه في فترة جائحة كورونا، التي عانت وتعاني أغلب شرائح المجتمع من أزمة حقيقية، حققت شركات التأمين فائضا خياليا من الأموال، نتيجة إلزام المغاربة بالأداء كرها وفي انخفاض كلي لمعدل الحوادث مع التدابير التي اتخذتها الدولة بفرض الحجر الصحي بالبلاد.