تصريح غير محسوب العواقب ” العثماني خول لنفسه التحدث بإسم الملك

نجح رئيس الحكومة سعد الدين العثماني في خلط الأوراق بخصوص الموقف من قضية التطبيع بين اسرائيل ودولة الامارات العربية المتحدة.

وشكلت تصريحات العثماني أمام شبيبة حزبه التي إستبق فيها الموقف الرسمي للدولة المغربية التي يعبر عنها الملك محمد السادس خلطاً لدى عدد من الدول والمؤسسات الدولية.

وجاء الرد الرسمي على موقف العثماني من حركة حماس الفلسطينية التي صنفها الرئيس الأمريكي ‘منظمة إرهابية’، اعتبرت أن موقف العثماني باعتباره رئيس الحكومة المغربية الرافضة للتطبيع لن تنسى من ذاكرة الفلسطينيين.

وقال ‘حسام بدران’ عضو المكتب السياسي لحركة حماس لن ننسى موقف العثماني بصفته رئيس الحكومة المغربية الرافض للتطبيع في ظل هرولة أنظمة عربية نحو الاحتلال.

ووفق مصادر ديبلوماسية رفيعة فإن العثماني ورط الموقف المغربي ووضعه في الزاوية الضيقة خصوصاً وأن العثماني أثناء إطلاقه لمواقف ديبلوماسية نسي أنه رئيس حكومة وليس أمين عام حزب فقط.

وكان العثماني قد أطلق العنان للسانه خلال تجمع حزبي لشبيبته، ليهاجم دولة شقيقة وصديقة للمملكة هي الإمارات العربية المتحدة ويتدخل في شؤونها الداخلية، حيث إعتبر حرفياً بأن الموقف الذي عبر عنه هو “موقف المغرب ملكاً وحكومةً وشعباً”، وهو تصريح غير محسوب العواقب حينما خول العثماني لنفسه التحدث بإسم الملك والمغاربة حول الدبلوماسية الخارجية المكفولة دستورياً للملك إلى جانب القوات الملكية المسلحة والدين.