رئيس جامعة عبد المالك السعدي يؤكد التوجه نحو إجراء امتحانات عن بعد

أكد محمد الرامي، رئيس جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، أن الجامعة تتجه نحو إجراء امتحانات عن بعد في عدد من الكليات والمدارس ذات الاستقطاب المحدود، وتخصيص مراكز إقليمية بالجهة لإجراء امتحانات حضروية بالنسبة للكليات ذات الاستقطاب المفتوح.

وأضاف الرامي، في تصريح خاص ل”شمالي”، أن الجامعة ستدرس في الأيام القليلة المقبلة إمكانية إجراء امتحانات عن بعد بالنسبة لطلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، نظرا لصعوبة إجراء امتحانات حضورية بهذه المدرسة لكون أغلب طلبتها من مدن متفرقة بالمملكة، وكذا بسبب تدهور الحالة الوبائية ببلادنا.

وأشار الرئيس الرامي، إلى أن عددا من المستويات الجامعية من بينها ماسترات قد أجروا امتحانات عن بعد، وسيلحقهم آخرين خلال الأسابيع المقبلة.

وقال رئيس جامعة عبد المالك السعدي، إن الإدارة تعمل بتنسيق مع كليات الجامعة وبالأخص كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعي بطنجة وتطوان وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان على تخصيص مراكز إقليمية لإجراء امتحانات حضورية بأقرب مدينة للطلبة عوض التنقل إلى مقر الكلية لإجراء الامتحانات، وهو ما أعلنت عنه أمس الأربعاء كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان من خلال تخصيصها لمراكز بوزان وشفشاون والحسيمة والعرائش.

وبخصوص الدخول الجامعي، شدد الرئيس الرامي، أن إدارة الجامعة تعمل بشكل متواصل من أجل ضمان سير عادي لعملية التسجيل بالكليات والمدارس التابعة للجامعة.


أمزازي يخيّر التلاميذ بين الحضور والتعليم عن بعد ويؤجل “الجهوي”

أعلنت وزارة التربية الوطنية أنها قررت اعتماد “التعليم عن بعد” كصيغة تربوية في بداية الموسم الدراسي 2020ـ2021، وذلك في سياق التدابير الاحترازية الرامية إلى الحد من تفشي “وباء كورونا”، وفي إطار مقاربة استباقية، حيث بلورت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي مخططا متكاملا لتدبير الموسم، يتم تنزيله وفق تطور الحالة الوبائية بالمغرب، حيث سيتم توفير التعليم الحضوري للمتعلمين الذين سيعبر اولياء أمورهم عن اختيار ذلك.

وذكرت الوزارة التي يشرف عليها سعيد أمزازي، أنه نظرا للوضعية الوبائية المقلقة، والتي تتسم بارتفاع كبير في عدد الحالات الإيجابية وفي عدد الأشخاص في وضعية حرجة وعدد الوفيات، تنهي إلى علم كافة التلاميذ ونساء ورجال التربية والتكوين والأسر أنها قررت اعتماد “التعليم عن بعد” كصيغة تربوية في بداية الموسم الدراسي الذي سينطلق في 7 شتنبر بالنسبة لجميع الأسلاك والمستويات، بكافة المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية ومدارس البعثات الأجنبية، مع توفير “تعليم حضوري” بالنسبة للمتعلمين الذين سيعبر أولياء أمورهم عن اختيار هذه الصيغة، على أن يتم وضع آلية تمكن الأسر الراغبة في ذلك من التعبير عن هذا الاختيار.

“حفاظا على صحة وسلامة هؤلاء التلاميذ والأطر التربوية والإدارية، ستقوم الوزارة بتوفير الظروف الملائمة من خلال تطبيق بروتوكول صحي صارم، يراعي احترام التدابير الوقائية والاحترازية التي وضعتها السلطات الصحية، ولاسيما إلزامية وضع الكمامات انطلاقا من السنة الخامسة ابتدائي فما فوق، وغسل وتطهير اليدين بشكل منتظم، وكذا احترام مسافة التباعد الجسدي من خلال تقليص عدد التلاميذ داخل الأقسام الدراسية، والتعقيم المستمر لمختلف مرافق المؤسسات التعليمية”؛ تزيد الوزارة.

كما أردف المصدر أنه يمكن في أي محطة من الموسم الدراسي 2021-2020، وفق تطور الوضعية الوبائية في المملكة والتغيرات التي قد تطرأ عليها مستقبلا، تكييف الصيغة التربوية المعتمدة على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الجهوي؛ بتنسيق مع السلطات المحلية والصحية.

وقال البلاغ إن وزارة التربية ستعمل، في الأيام القليلة القادمة، على إطلاع الأسرة التعليمية والمتعلمين، وأمهاتهم وآبائهم، وكذا عموم المواطنات والمواطنين على تفاصيل العمليات المتعلقة بتدبير الموسم الدراسي 2021-2020 في ظل هذه الوضعية الاستثنائية، وأردفت: “بخصوص الامتحان الجهوي الموحد للسنة أولى بكالوريا، واعتبارا لما سبق، فقد تقرر تأجيله إلى وقت لاحق”.

“تدعو الوزارة الأطر التربوية والإدارية والأسر والشركاء الاجتماعيين، وجميع فعاليات المجتمع، إلى الانخراط بشكل فعال في جميع الإجراءات التي سيتم اتخاذها وذلك من أجل إنجاح تنزيلها وضمان حق كافة المتعلمين في التحصيل الدراسي”، يورد البلاغ نفسه.