ذكرى إحراق الأقصى. خطيب الأقصى يندد بتطبيع الإمارات مع إسرائيل

خلال كلمته في مؤتمر “حملة أمناء المنبر” الذي أوصى بـ”تخصيص خطبة الجمعة المقبلة للحديث عن ذكرى إحراق المسجد الأقصى وواجب نصرة المقدسات الإسلامية”.

ندد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، الإثنين، بتطبيع الإمارات مع العدوان الإسرائيلي، واصفا إياه بـ”الهزيمة والانكسار”.

جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر افتراضي بعنوان “حملة أمناء المنبر”، نظمته مؤسسة منبر الأقصى الدولية (مقرها تركيا) بمناسبة الذكرى الـ 51 لإحراق المسجد الأقصى.

وقال عكرمة: “التطبيع الذي حصل قبل يومين بين الإمارات والعدوان الإسرائيلي، أمر مرفوض ويدل على الهزيمة والانكسار (..) منبر الأقصى أمانة في أعناق جميع العلماء والائمة فهو منبر الرسول”.

كما دعا إلى تعميم نشر الرواية الإسلامية المتعلقة بالأقصى والقدس في العالم، قائلا: “بعض المسلمين في العالم العربي والإسلامي قد تأثروا في هذه الأيام بالراوية الإسرائيلية التي تروج لموضوع الهيكل المزعوم”.

وتابع مؤكدا: “لا يوجد حجر واحد في فلسطين يدلل على وجود التاريخ العبري اليهودي القديم”.

والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، وصفه بـ”التاريخي”، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان “خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية”، غير أنه جاء تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل بين أبو ظبي وتل أبيب.

وأوصى المؤتمر في بيانه الختامي، بتخصيص شيوخ الأمة خطبة الجمعة المقبلة للحديث عن ذكرى إحراق المسجد الأقصى وواجب نصرة المقدسات الإسلامية.

ودعا البيان إلى التركيز على مركزية القضية المقدسية ورفض كافة محاولات تصفية القضية عبر المشاريع العقيمة بدءا من صفقة القرن إلى مشروع الضم ومشاريع الاعتراف وشرعنة الاحتلال.

وحث المؤتمر كافة المسلمين على الوقوف إلى جانب إخوانهم المقدسيين وعدم تسليمهم للعدو، معتبرا تزايد وتيرة هدم بيوت المقدسيين مؤخرا “حلقة من حلقات التهويد المتصاعدة المتعددة الأشكال”، وفق البيان الختامي ذاته.

وفي 21 أغسطس/آب 1969، أقدم مايكل دنيس روهان، استرالي الجنسية، على إحراق المسجد الأقصى، ما تسبب بخسائر مادية فادحة فيه.