”الاشتراكي الموحد” يكشف الاختلالات التي أدت لتفشي كورونا بالإقليم

كشف الحزب “الاشتراكي الموحد” بصفرو، عن تشكيله للجنة للتقصي والبحث في موضوع تعامل المسؤولين مع جائحة كورونا بعد تفشي الفيروس بالإقليم، وتسجيله لأرقام مهولة.

وسجل الحزب في بلاغ له، أن عمل اللجنة توقف على مجموعة من الاختلالات التدبيرية في مواجهة الجائحة، وأبان عن عدم احترام التدابير والشروط المعمول بها في إطار التصدي للوباء.

وكشف البلاغ أن سائق سيارة إسعاف أجرى تحاليل اختبار كورونا يوم 06 غشت الجاري، واستمر في العمل دون اتباع الشروط المعمول بها، بالتوقف عن العمل حتى ظهور نتائج المختبر، لتظهر نتائج التحليل يوم الجمعة مساء إيجابية.

كما أن حارس أمن وممرض بالمركز الصحي “الشهيد باها”، كان يزاول مهامه بالمستوصف حتى بعد علمه بنتيجته الإيجابية، وأنه حامل للفيروس، حيث استمر في العمل وإسعاف المواطنين حتى فضح أمره.

كما سجل  الحزب الاستهتار بصحة وسلامة المواطنين وسوء المعاملة، كما حدث مع عائلات ومخالطي العاملات بالمعمل الصناعي، بعد رفض استقبالهم حتى تدخل السلطة.

وأشار  أن المندوبية تشكل قنبلة موقوتة، لعدم معرفة وضعية موظفيها، خصوصا بعد إصابة السائق وشقيقة إحدى الموظفات.

كما أكد الحزب العشوائية في التسيير وتوكيل مهام مسؤول “point focal de covid” لتقني “كاتب إقليمي لإحدى النقابات”، وتجاهل أهل الاختصاص من أطباء ومنشطي المصلحة الوبائية “animateur d’épidémiologie” .

وكشف الحزب عبر لجنته أن المندوب السابق بالنيابة، والكاتب الوطني للصحة لإحدى النقابات في آخر اللحظات بعد الإعفاء منح امتيازات لموالين له، وقام بترحيل موظفي المستشفى الذي يعاني أصلا من النقص المهول من الأطر بعد دق مدير المستشفى ناقوس الخطر واكتظاظ المندوبية بموظفين أشباح.

وتطرق  الحزب أيضا إلى تراخي الجماعة البلدية، وعدم المبالاة من أجل تعقيم أزقة وشوارع المدينة أو المناطق المزدحمة، محملا في الأخير المسؤولية لعامل الإقليم وباشا المدينة والمندوب الإقليمي للصحة.