الأوروعربية للصحافة

الاموات يشتكون ظلم الاحياء بالمضيق

في سابقة من نوعها بتراب عمالة المضيق الفنيدق اقدم احد المستثمرين بتسيج مقبرة كاملة بما فيها مصلى المقبرة وضمها الى ارضه وقطع طريقها في دوار فرسيوة حي كاسبولينة التابع ترابيا لجماعة العليين.


حيت وحسب رواية سكان المنطقة المدكورة ان المعني بلأمر اشترى ارضا فلاحية تحد بالمقبرة وللإشارة فقط فإن المقبرة متواجدة بمكانها مند عقود طويلة حسب تصريحات احد المعمرين بالمنطقة والدي فاق عمره التمانين سنة حيت صرح لنا الاخير انه مند فتح عينيه على الوجود يعرف المقبرة في مكانها وحسب تصريحه ايضا فإن ملكية ارض المقبرة تعود لأحد السكان الاقدمون بالمنطقة واسمه سعيد السعداني والدي وهب الارض وقفا مسلما لارجعة فيه للمقبرة
وفي تصريح اخر لمالك الارض الدي باعها للمستتمر صرح للسكان انه لم يبع للمستتمر طريق المقبرة ولا المقبرة وكيف له ان يبيع ما ليس في ملكه ناهيك عن حرمة المقابر في شريعتنا الاسلامية

ولكي لانحيد عن الموضوع الاصلي فإن هادا المستتمر وبعد شرائه للأرض قام بتسييجها بالسياج الحديدي بما فيها المقبرة وسط دهول وسخط الساكنة بل واقدم على تحويل مصلى المقبرة الى سد مائي لتجميع المياه

ورغم كل محاولات الساكنة لتوصل الى حل مع المستتمر الى ان جميع المحاولات بائت بالفشل وسط سخط كبير للساكنة
وفي تصريحات للساكنة ابدو لنا سخطهم وسط هادا الضلم الدي حل على الاحياء والأمواة على حد سواء فالساكنة حرمت من زيارة قبور دويهم كما هو متعارف عليه في ايام المناسبات الدينية ويوم الخميس حيت اختلطة تصريحاتهم بين السخط والدموع والاسف على هاته الواقعة الشنعاء التي تجرد مرتكبها من كل قيم الانسانية والاخلاقية والدينية

كما قامت الساكنة بجمع توقيعات للساكنة وتسليمها الى هيئات وجمعيات حقوقية من اجل مراسلة الجهاة العليا بالمملكة في حالة عدم قيام السلطة المحلية بأي إجراء لرفع هادا الضلم
وهنا نطرح استفسارا اين هية السلطة واين هو دور الجماعة الترابية وكيف سلمت له هاته الرخص وعلى رئسها جماعة العليين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.