الأوروعربية للصحافة

ملامح إيجابية وأمل كبير .. استراتيجية أولية لوالي مراكش في مواجهة كورونا وهذه خطته

رد الفعل الأولي لوالي جهة مراكش اسفي كريم قسي لحلو  هو التدابير الاستعجالية لتحسين التكفل بمرضى كوفيد، بدأ الشروع فيها على أرض الميدان ، وذلك من أجل حصر العدوى و مواجهة الفيروس وعدم انتشاره من خلال إجراء استباقي اتخذه على استعجال. هي إذن حصيلة لخطة العمل الجديدة التي يسهر شخصيا  ليل نهار على تنسيقها الوالي، والتي تأخذ بعين الإعتبار التطورات الأخيرة و المتسارعة، بهدف دعم و مساعدة وتوفير كل الوسائل و الإمكانات واللوجستيك الممكن والضروري لقطاع الصحة على صعيد الجهة و بمراكش بالخصوص وبمشاركة عدة أطراف وبالخصوص مجلس الجهة .

فعلى إثر التطورات الاخيرة للوضعية الوبائية بجهة مراكش آسفي وبمدينة مراكش على الخصوص ، وبعد التدخلات الملحة لوالي الجهة منذ تسجيل المنحى التصاعدي لحالات الإصابة لدى السلطات المركزية، نجم عنها حلول لجنة مركزية لوزارة الصحة، التي حلت بطلب من الوالي قسي من أجل مساعدة المديرية الجهوية للصحة على التفعيل الفوري  للإجراءات الاستعجالية التي وضعتها لجنة اليقظة الجهوية التي يرأسها الوالي،  بدأت الخطوط العريضة لهذه الجهود تلوح في الأفق وتترجم على الميدان.

فقد أسرت مصادر جد مطلعة لكلامكم أن الوالي لحلو اتخذ تدابير استعجالية لتحسين التكفل بمرضى كوفيد ، من خلال إعادة تنظيم المسارات الخاصة بكوفيد  19بمستشفى المامونية ( ابن زهر) ، و نقص الضغط الحاصل بهذا المستشفى بالترحيل الفوري لكل الحالات التي لا تعاني من مشاكل صحية نحو المستشفى الميداني لبنجرير  والذي تم توسيعه و مضاعفة طاقته الاستيعابية، كما أن هذا الإجراء سيستهدف أيضا مستشفى الانطاكي.

وأكدت المصادر ذاتها أن الوالي اتخذ ايضا امكانية تجهيز جميع القاعات بمستشفى المامونية  بمعدات الأوكسيجين ، وهي العملية  التي تكفل بها مجلس الجهة بطلب من الوالي منذ الاسبوع المنصرم، حيث قام رئيس الجهة بتوفير الاعتمادات فور توصله بطلب الوالي وتم وضع شركة مختصة رهن إشارة المستشفى للقيام بالأشغال اللازمة ابتداء من يومه الأربعاء 19 غشت الجاري، كما تم تخصيص مستشفى المامونية للحالات التي تستدعي تتبعا طبيا خاصا فقط

كما عمد الوالي لحلو في هذه التدابير الاتسعجالية المتخذة ، الرفع من الطاقة الاستيعابية للمستشفى الجامعي بخصوص استقبال كل حالات الإنعاش  réanimation ، و وضع الاطقم الطبية رهن اشارة المستشفى الميدانى لبنجرير، بالاضافة إلى فتح مصحة الصندوق الوطني للضمان الٱجتماعي CNSSمن أجل استقبال مرضى كوفيد بما في ذلك بعض حالات الإنعاش  réanimation .

التدابير الاتسعجالية همت ايضا تحضير وتجهيز وتنظيم عدد مهم من المستشفيات بالمدينة من أجل استقبال وإجراء التحاليل للأشخاص الذين يشتبه في إصابتهم بكورونا،  و تفعيل الاتفاق مع القطاع الخاص والذي تم هو الآخر تحت إشراف السيد الوالي خلال الاسبوع المنصرم، والمصادقة على ٱعتماد مختبرين جديدين( 2 ) من القطاع الخاص من أجل اجرا ء الفحوصات    .Tests PCR

للإشارة فإن هذه الخطة الاستعجالية، وجبت استحضار أهمية الدور الفعال للمجتمع المدني والإعلام المحلي والوطني من أجل التوعية والتحسيس بالمسؤولية الجماعية للالتزام بالتدابير الوقائية وهي الجهود التي تم تكثيفها مؤخرا من خلال حملة “خليك على بال” تحت إشراف مصالح الولاية، التي إضافة إلى مواجهة أزمة كورونا، فإنها تواجه التشويش الذي تقوم به بعض الجهات المنتخبة بالمدينة وخلق البلبلة والركوب على إنجازات الآخرين ، بدون القيام بأدنى مجهود اوالقيام بأية مبادرة فعالة تنقذ مدينة مراكش ومواطنيها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.