طلب تدخل  إلى رئيسة جامعة الحسن الثاني و وزير التربية الوطنية    والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي 

تداولت وسائل الإعلام   شكاية لطالب سابق بسلك الماستر علم النفس الاكلينيكي بكلية الآداب بالمحمدية موجهة لوزير التعليم و بالمناسبة ليست هي الأولى  و  تتمثل في الظلم و التهميش اللذان لحقا هذا الطالب المتميز في أبحاثه و المعروف بدعمه و غيرته على الصحافة و المجتمع المدني و الذي لا جريمة له الا أنه طالب يحترم نفسه و يعتمد عليها دون اللجوء إلى التملق او الانتهازية لطلب ود الاستاذ المشرف على سلك الماستر المذكور و الذي يتصرف و كأنه يتصدق من جيبه الخاص على طلبته  ؛ حيث انه يستغل سلطته كمشرف و أاستاذ بالماستر و يطلب من الطلبة مرافقته الى المطاعم و المقاهي و اذا لم يستجب أحدهم فإنه يتعرض للاقصاء و التمييز ؛

و حيث ان القانون لا يسمح بالتمييز فإن الطالب بعدما تعرض لهاته المعاملة حتى في نقاطه  يطالب بإعادة تصحيح جميع امتحاناته لينصف.

كما أن الاستاذ  في مراسلة عبر الواتساب ميز طلبته مما دفع الطالب بعد أن أمضى سنة بسلك الماستر أن يغادره و يبدأ بإحدى المعاهد العليا الخاصة بعلم النفس؛ لقد راسل الوزير و ارسل شكاية الى عميد الكلية و رئاسة الجامعة ؛ هل سينصف و يفتح تحقيق في النازلة حتى  ترجع الثقة في مرافق الدولة ككل و التعليم خاصة لأنه عماد الدولة نتمنى من السيد الوزير التدخل و ضحد الفساد و المفسدين ….

في هدا السياق و بعد إصادرها بيان استنكاري و تضامني مع الطلب فإن

الشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة

تدعو كافة الإطارات الحقوقية و النقابية و المدنية إلى التدخل لإنصاف الطالب و البحث في العدد الكبير من الحالات المماثلة ؛……   

فيما يلي نص الشكاية


 

الدار البيضاء في: 27/07/2020              المصطفى لميسي  الهاتف: 06.68.50.50.05

 طالب سابق ماستر علم النفس  الإكلينيكي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية    بالمحمدية

 

 إلى معالي وزير التربية الوطنية    والتكوين المهني والتعليم العال والبحث العلمي  الرباط

 الموضوع: طلب فتح تحقيق فيما يخص تعرضي للإهانة والتمييز من طرف الأستاذ المشرف على ما ستر علم النفس

              الإكلينيكي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية.

 سلام تام بوجود مولانا الإمام

            وبعد، فعلاقة بالموضوع، أعلاه، يؤسفني أن أخبركم أنني تسجلت  بماستر علم النفس الإكلينيكي بالمحمدية سنة 2018/2019، وخلال هذه السنة تعرضت لشتى أنواع الإهانات والتعذيب النفسي من طرف الأستاذ المشرف على الماستر، والذي تمثل في إلقاء محاضرات من طرف الأستاذ المشرف على الماستر عنوانها الوحيد هو أنه أحدث لنا ماستر مجاني، وأن الماسترات في القطاع الخاص تتراوح أثمنتها ما بين 100.000,00 درهم 140.000,00 درهم حسب قوله، لا أعلم إلى حد الآن المغزى الحقيقي من ذكره لذلك.

            ولا تمر حصة من حصص المجزوئتين اللتين كان يدرسهما إلا وتكون حصة الأسد من تكلمه عن نفسه، وعن كونه محللا نفسانيا وأنه عضو بالجمعية الباريزية للتحليل النفسي، الشيء الذي لم أفهم علاقته بالتكوين في ماستر علم النفس الإكلينيكي لحد الآن.

            ومن بين المضايقات، والتي ستجدونها موثقة في نسخة من تدخله عبر مجموعة واتساب التي أحدثها وأجبرني على الالتحاق بها لا لأجل العلم بل لأجل مدحه والتصفيق له على أي شيء قاله، قوله لي: “برافو المصطفى لميسي، الأستاذة…. ستكون فخورة باستوعابك إياها، فأضنك تريد ترياب الحفلة! فاترك الرضيع في جنته، والأستاذ في نعمته والقارئ في استرجاع فرحته، وبدل ساعة بساعة لعلك تستريح”. هذا عندما قمت بتدخل علمي عبر الواتساب.

            وأسأل معاليكم لعلي أجد جوابا على معنى الحفلة في نظر هذا الأستاذ، وأتساءل هل يعني بذلك الحفلات الصاخبة التي أرغمني على مرافقته لها مثل حفل جمع قيمته المالية الطلبة، وأجبرنا على مرافقته له بمطعم به بار في المعاريف بالدار البيضاء، ومرافقته لمطعم قرب الكلية وما خفي كان أعظم، أو عن حفلة أخرى أجهل معناها إلى اليوم.

            وأخبركم معالي الوزير أن امتحانات الدورة الثانية التي جاءت بعد تدخلي العلمي الذي أزعج الأستاذ، كانت نتيجته العقاب بمنحي 20/10 في مادتي Clinique de la psychologie adulte, sujet âge و Clinique de la violence et traumatisme.

            ومنح نفس النقطة لطالبة ناقشته وقال لها: تتحدينني سأتحداك، ولطالب قام بإنشاء مركز تكوين في علم النفس والكوتشينغ بطريقة قانونية، وشاركت أنا وهو في متابعة تكوين بنفس المركز، فغضب الأستاذ وأهاننا أمام الطلبة وقام باستعمال النقطة كعقاب.

            لكل هذه الأسباب، ألتمس من معاليكم التدخل بفتح تحقيق للوقوف على هذه الخروقات، وأطالب بإجراء إعادة تصحيح مقارن لأوراق امتحاناتي مع أوراق امتحانات باقي الطلبة وبدون استثناء في المواد التي درسها ونقطها الأستاذ المشرف على الماستر المذكور.

            وتقبلوا فائق عبارات التقدير والاحترام.                    الإمضاء   المصطفى لميسي

1- المرفقات:

نسخة مما جاء على لسان الأستاذ في مجموعة واتساب.

2- نسخ إلى:

– السيدة رئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.

– نسخة إلى السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية.+