الأوروعربية للصحافة

مسجد ضواحي تطوان ينتظر دعم المحسنين

عاينت جريدة بريس تطوان وبريس ميديا  الوضعية المزرية التي آل إليها مسجد إجمعونن الواقع بدوار إجمعونن قيادة بني حسان جماعة الواد إقليم تطوان.

وحسب ذات المعاينة فإن المسجد الذي يعود بناءه إلى ماقبل الإستعمار يعتبر الوجهة الوحيدة للمصلين بدوار إجمعونن، رغم افتقاره إلى عدد من الشروط الأساسية والضرورية، التي تليق بحُرمة بيت الله عزوجل.

وفي لقاء الجريدة  مع الإمام الراتب بالمسجد فإن الوضعية التي يعيشها “بيت الله” تتطلب تدخلا عاجلا من طرف المحسنين والمسؤولين نظرا لتآكل أجزاء كبيرة من جدرانه بفعل العوامل المناخية، بالإضافة إلى افتقاره للماء والتدفئة والمراحيض، ومكان خاص بحفظ القرآن الكريم لفائدة أطفال المنطقة.

بدوره إمام المسجد المسمى “عبد المالك” يعيش وضعا إجتماعيا حرجا، حيث لا يتقاضى أي أجر عن مهمة الإمامة – لحدود كتابة هذه الأسطر- خصوصا وأنه أب لتسعة أطفال، الذين لا يجدون مايسدون به رمق العيش، غير ما يجنيه “الإمام” من دراهم معدودة، بعد بيعه للشاشيات الجبلية التي يصنعها بيده وقت الفراغ.

للعون والمساعدة يرجى الإتصال بإمام المسجد على الرقم:

عبد المالك أشكرة

06.18.73.82.48