مهنيو الصحة بطنجة يدقون ناقوس الخطر ويطالبون باستقالة المندوبة الجهوية بسبب قراراتها الخاطئة

دق عدد من مهنيي قطاع الصحة بطنجة، ناقوس الخطر، مؤكدين أن الوضع بعاصمة البوغاز يستدعي قيام المشرفين على القطاع، وعلى رأسهم المندوبة الجهوية، بتحمل مسؤولية قراراتهم الخاطئة.

وأكد علي حموت، ممرض بمستشفى محمد السادس، في تدوينة له، ان الوضع في هذه المؤسسة مؤلم حد البكاء، “الطاقم الصحي بدء ينهار، فوضى في التدبير لم أرى مثلها عشوائية تتجاوز الخيال… الأطقم الصحية تستغيث ارحمونا ارحمونا”.

وأضاف المتحدث ذاته،  “لن أقول لساكنة طنجة الالتزام بالتدابير الوقائية( هذا أمر مسلم به)، بل سأقول على المسؤولين عن هذه الفاجعة بالرحيل… ارحلوا و ابتعدوا عنا قبل أن يتحول غضبنا الى إعصار”.

وحموت لا يعتبر المنادي الوحيد بضرورة استقالة المندوبة الجهوية، فقد سبقه اخرون حملوا مسؤولية الأمر لوفاء أجناو، مؤكدين انها اتخذت قرارات سيئة انعكست سلبا على الوضعية الوبائية بالجهة.

وتجدر الاشارة الى جهة طنجة سجلت عددا كبيرا من الحالات الجديدة في الأونة الأخيرة، كما عرفت ارتفاعا ملحوظا في عدد الوفيات.