المركز الجهوي للسياحة طنجة-تطوان- الحسيمة يطلق حملته الترويجية الصيفية تحت شعار «Sba7’Nord»

أعلن المجلس الجهوي للسياحة لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة عن إطلاق حملته الترويجية الصيفية الممتدة إلى غاية منتصف شهر شتنبر 2020.
;تبث هذه الحملة على مختلف الوسائل الإعلامية والشبكات الاجتماعية، وقد أنجزت ومولت بفضل الدعم المقدم من طرف المكتب الوطني المغربي للسياحة في إطار مبادرة «نتلاقاو فبلادنا». وهي تروم مواكبة إعادة انطلاق السياحة بالمملكة بدعوة السياح الوطنيين وتشجيعهم على السفر ببلدهم الأصلي عقب رفع حالة الطوارئ الصحية والمساهمة في خلق حركة تضامنية وطنية واسعة النطاق.
فتحت شعار «SBA7’NORD»، سيتم الترويج للعديد من الرسائل على الملصقات، ومن خلال وصلات إشهارية إذاعية وعلى المنصات الرقمية. كما تعبر كلها عن تنوع المنتوج السياحي لجهة الشمال وتحفز المواطنين المغاربة على اكتشاف العديد من عروض الإقامة والتنشيط الموجهة إليهم بالتحديد، بأسعار مناسبة متوفرة على الموقع الإلكتروني

www.Ntla9awfChamal.ma.

وقد ارتأى المجلس الجهوي للسياحة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة إدراج عمله هذا ضمن الآلية المقترحة من طرف المكتب الوطني المغربي للسياحة بدعم من خلية للمكتب مكونة من خبراء تسويق واتصال وخبراء بالمجال الرقمي. وينص دفتر تحملات الحملة بالخصوص على الانخراط ضمن المسعى التحفيزي والإرادي للمهنيين الرامي إلى تجميع كل العروض التجارية وعرضها على منصة رقمية واحدة تيسر ولوج المستهلكين إليها واكتشاف كافة تفاصيلها.
ولهذه الغاية، تعبأت فرق المكتب الجهوي للسياحة منذ عدة أسابيع، قصد بلورة مسعى تشاركي يستقطب مختلف فاعلي القطاع والجمعيات المهنية، مع إحداث فريق خاص وبعث استمارة نموذجية على الخط، تتلوها اتصالات مباشرة بالمعنيين وتزويدهم بمواكبة خاصة.
«لقد سعينا، كما صرحت بذلك رقية العلوي، رئيسة المجلس الجهوي للسياحة لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ضمن روح شمولية ودامجة، إلى إشراك كافة المهن وجميع مقدمي الخدمات، صغارا كانوا أو كبارا: فندقيين، أصحاب مطاعم، أصحاب دور الضيافة، التعاونيات، وكلاء الأسفار، الناقلين، المرشدين السياحيين…كما حرصنا على خلق توازن حسب مناطق وأصناف أو معايير العروض، بغية تثمين التنوع الذي يميز منتوجاتنا والاستجابة لانتظارات مختلف أصناف السياح الداخليين».
هناك أربعة «منتوجات للنداء» تم إبرازها بالحملة الترويجية لعروض المجلس الجهوي للسياحة لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وتتعلق بكل من: الإيواء برياضات المدينة القديمة لشفشاون، عطلة آخر الأسبوع للتحفيز على الغوص بشاطئ الحسيمة، 3 أيام لفائدة هواة المشي بالمنتزه الوطني الإيكولوجي لتالاسمطان وإقامة واحدة بفندق 4 نجوم بطنجة.
من المرتقب أن تشكل باقة هذه العروض فرصة واعدة لتثمين غنى المنتوج الجهوي، الذي يقترح تشكيلة واسعة من العطل بالمغرب، على الواجهتين البحريتين (المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط)، السياحة البيئية ما بين الجبال، الغابات والشلالات، الثقافة والتقاليد الأصيلة (المدن العتيقة لكل من تطوان، وزان، شفشاون، أصيلة، المتاحف، التعاونيات…) و»استراحات بالمدينة» مع عرض طنجاوي غني بالميناء الترفيهي الجديد، الأسواق التجارية الكبرى، محطة القطار فائق السرعة.
هذا، وبزيارة الموقع الإلكترون www.Ntla9awfChamal.ma، المتوفر أيضا على بوابة www.visittanger.com، سيجد المسافرون الدعم الكافي لبرمجة عطلهم واكتشاف تفاصيل كل العروض حسب الأسعار والأصناف. وانطلاقا من صفحة الاستقبال بالموقع، سيشجع الزائر على التعرف على كل «الهميزات»، من خلال ولوجه لحوالي مائة عرض متكامل، إقامات، جولات وأنشطة ترفيهية، المتوفرة لحد الآن، وبأسعار تشجيعية وحصرية أعدت خصيصا لفائدة الزبناء المحليين. كما سيتم نشر اقتراحات أخرى جديدة في الأسابيع القادمة.
وبهذا، تكون الجهة الشمالية قد ظافرت جهودها لإنجاح العطل الصيفية، بتعاون وثيق مع السلطات العمومية والسلطات الصحية الجهوية والوطنية. كما تساهم لجنة اليقظة، الموضوعة تحت إشراف الولاية، في تعزيز التلاحم والتآزر ما بين مختلف الأطراف المتدخلة.
كل المهنيين معبئون اليوم لاستقبال الزوار الوطنيين، وكلما سنحت الفرصة بذلك، استقبال باقي الزبناء المغاربة المقيمين بالخارج، والزوار الدوليين. وكل هذا في ظروف جيدة للسلامة الصحية وجودة الخدمات المقدمة لهم.
«كما في علمكم، تحظى جهتنا الشمالية بسمعة طيبة، وقد بينت مخرجات الدراسات المنجزة من طرف المكتب الوطني المغربي للسياحة مدى عشق المغاربة وتعلقهم بالشمال»، كما أوضحت ذلك رقية العلوي.
«لقد قادتنا هذه المرحلة الاستثنائية إلى التفكير في امتيازاتنا التنافسية والعمل أكثر وبشكل مستدام على تثمين علاماتنا ومنتوجاتنا. كما انخرطنا، مع مطلع شهر مارس الأخير، بمسعى تواصلي إيجابي واستباقي، وواصلنا اشتغالنا العميق بمجال التسويق المجالي. ولدي يقين راسخ على أننا سنخرج أقوياء من هذه الأزمة التي ألمت بنا…،».