الأوروعربية للصحافة

بسبب ارتفاع عدد الوفيات بطنجة.. وزير الصحة يعود مجددا للمدينة

قام خالد آيت الطالب، وزير الصحة، بزيارة مفاجئة لمدينة طنجة، بعد الارتفاع في عدد الوفيات والاصابات الذي تعرفه عاصمة البوغاز خلال الأيام الماضية.

وأجرى الوزير لقاء مع المندوبة الجهوية للصحة بالشمال، بعد أن يتنقل لمقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، للقاء الوالي محمد مهيدية، لمناقشة الوضعية الوبائية بالمدينة.
ويجتمع وزير الصحة في هذه الأثناء لمناقشة حصيلة الوفيات مع مصالحه بفندق هيلتون بطنجة.


وفي تعليقه على هذه الزيارات المتكررة، قال أحد النقابيين ل”شمالي”، إنه “من دون شك لها عدة أسباب نجملها في الارتباك الكبير في تدبير القطاع بإقليم طنجة أصيلة”.


وسبق أعلن التنسيق النقابي الصحي الخماسي بطنجة-أصيلة، عن خوض وقفة احتجاجية أمام المندوبية الإقليمية يوم الخميس 16 يوليوز على الساعة الحادية عشر صباحا، وذلك “دفاعا عن الشغيلة وعن ما تبقى من نبض بالقطاع ونحمل كامل المسؤولية للمندوبية الإقليمية عن ما يقع وما سيقع مستقبلا”.


وقال التنسيق النقابي، إنه “رغم نهج النقابات لمنطق الحوار لحل المشاكل ومعالجة الإختلالات التي يعرفها القطاع بالإقليم والتي تتفاقم آثارها السلبية يوما بعد يوم حتى أصبحنا أمام بؤرة مهنية صحية وإنهاك غير مسبوق للأطقم وتراكم الإخفاقات مما دفع التنسيق النقابي من باب تحمل المسؤولية التاريخية اتجاه الشغيلة والقطاع إلى طلب لقاء مستعجل من المندوبة الإقليمية-المدير الجهوية لإصلاح وترميم ما يمكن ترميمه”.


وأضاف بلاغ التنسيق، أن “دسترة العمل النقابي يجعل من احترام النقابات احتراما للدستور وإقصاء النقابات تحقيرا، إضافة إلى أن النصوص المنظمة لإختصاصات المندوبية الإقليمية تلزمها بالحوار مع الشركاء الاجتماعيين كاختصاص أصلي غير مبني على الهوى أو الإختيار، حتى مراسلة رئيس الحكومة الأخيرة تنص على ضرورة العمل مع الشركاء الإجتماعيين وهو الشيء الذي فعلته عدة قطاعات وأطراف ما عدا قطاع الصحة وإقليم طنجة نموذجا”.


وأشار البلاغ، أن التنسيق النقابي سلك كل الطرق لحل المشاكل وبادر بالحوار وراعى الظروف المحيطة وحالة الطوارئ، مؤكدا أن هناك من يصر على الإستفزاز وخلق جو من التشنج والإحتقان والإصرار على العمل بنفس الطرق التي أدت للكوارث وتكرار نفس السيناريوهات الفاشلة في معالجة التكفل بمرضى كوفيد-19 بالإقليم والتستر على الواقع المر الذي يعيشه القطاع بالإقليم وآخرها عدم الاستجابة لطلب اللقاء المستعجل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.