تيزنيت : إستياء وخيبة ( بيان )

أصدرت جمعية مبادرات الشباب المقاول لمدينة تيزنيت ، بيانا عبرت من خلاله عن إستيانها وخيبة ضنها وأملها في سياسة جماعة تيزنيت وسائر الإدارات العمومية التي تنتهجها في تسير وتدبير الشأن المتعلق بالصفقات العمومية.

وأورد البيان “أن أمل الشباب كان كبيرا في الحصول على صفقات وترويج حركتها المهنية وفي تحقيق الكرامة والمساواة ولكن للأسف – يضيف ذات البيان – ” ليس للشباب نصيب من اهتمامات هذه المؤسسات والإدارات العمومية وذلك بعدم إيلاء الإهتمام الكبير للمقاولين الشباب الحديثي النشأة تشجيعا لهم كما جاء في الخطابات السامية للملك محمد السادس نصره الله وايده والتوجيهات الحكومية التي يحث فيها صاحب الجلالة نصره الله وايده المسؤولين في مختلف الإدارات العمومية بمساعدة المقاولين الشباب وإدماجهم في التشغيل الذاتي وذلك تحت مبدأ التناف الشريف وإظهار الشفافية والمصداقية وتكافؤ الفرص”.

وكشف البيان أن  الإدارات العمومية منذ مدة تمارس الإقصاء  و التهميش و الصفقات والطلبيات العمومية تكون دائما من نصيب نفس المقاولات والشركات الكبرى .

وطالب ذات البيان بإعطاء الأولوية للمقاولات الصغرى الحديثة النشأة ، و تشجيع مبادرة التشغيل الذاتي ودعم المقاولين الشباب ، بالإضافة إلى احترام ما جاء في القانون المنظم للصفقات وذلك باحترام نسبة %20 للمقاولات الصغرى .

كما دعا البيان إلى تسهيل مساطير الولوج إلى الطلبيات العمومية ، و دعم وتحفيز الشباب من أجل الانخراط بقوة في الرافعة الاقتصادية للمنطقة، و ايلاء الاهتمام الكافي للمشاكل التي يتخبط فيها الشباب والمقاولين الشباب .

البيان شدّد كذلك على ضرورة تفعيل القانون رقم 31 . 13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات في الإدارات العمومية.

وفي الختام توجه ذات البيان  للجهات المسؤولة منهم  عامل عمالة إقليم تزنيت لإيلاء الاهتمام لمطالب الجمعية من أجل تحقيق الأهداف المرجوة منه.