الأوروعربية للصحافة

توقيف النقيب محمد زيان عن ممارسة مهنة المحاماة لمدة سنةو الشبكة الأوروعربية تتضامن معه

أصدرت محكمة الاستئناف بمدينة الرباط، مؤخرا، قرارا يقضي  بتوقيف النقيب محمد زيان لمدة سنة عن ممارسة مهنة المحاماة.
في هدا السياق أصدرت الشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة بيانتضامني مع معه بصفته مناضلا من أجل الحق والحقيقة مناضلا محاربا للفساد في أعلى مستوياته كما  صرح للشبكة زميله المحامي إسحاق شارية،  أن غرفة المشورة بمحكمة الاستئناف قضت بتوقيف المحامي زيان بعلة أن مرافعاته في ملف بوعشرين كانت خارج السياق.

هذا، وكانت تصريحات النقيب زيان الذي كان ينوب عن توفيق بوعشرين، مديرالنشر السابق لـ ” أخبار اليوم “، خصوصا في المرحلة الابتدائية، قد أثارت جدلا، وقد سبق للغرفة ذاتها أن قررت في مارس 2019، توقيف زيان وزير حقوق الإنسان السابق، عن مزاولة المحاماة لمدة 3 أشهر.

وردا على الحكم الصادر في حقه،أوضح النقيب محمد زيان في تصريح خاص  أن الأمم المتحدة احتجت سابقا على الحكم الصادر في حقي واعتبرته موقفا مخالفا للقانون وينزع من محاكمة الصحفي توفيق بوعشرين شروط المحاكمة العادلة، غير أن الحكومة امتنعت عن الامتثال لتعليمات الأمم المتحدة على حد تعبيره.

واعتبر زيان في التصريح ذاته، أنه يؤدي اليوم الفاتورة عن مواقفه السابقة و اللاحقة في عدد من القضايا المثيرة للجدل، مؤكدا أن مواقفه ستظل ثابتة بالرغم من الضغوطات التي تمارس في حقه.

وأضاف قائلا “أن لا أحد يستطيع إسكات صوتي لأنني أدافع عن المبادئ و الحقوق الأدنى التي تتمتع بها حتى الحيوانات”.

وتطرق زيان في التصريح ذاته، لقضية حراك الريف والاتهامات التي وجهت للصحافي توفيق بوعشرين بقوله “حراك الريف ليس انفصاليا و لا يمكنني قول ذلك، و كذلك تهمة الاتجار في البشر لا تثبت على ضحايا بوعشرين”.

واستطرد المتحدث ذاته “كيف يمكنني القول على ضحايا بوعشرين أنهن تمت المتاجرة فيهن وهن يمتلكن حسابات بنكية فيها الملايير و يقضين العطل خارج المغرب في مركبات سياحية بأوروبا مقابل 20 إلى30 ألف درهم لليلة الواحدة، أقولها بصارح العبارة هذا ليس اتجارا في البشر.”

وأشار في ختام تصريحه إلى أن مواقفه في القضايا التي تتماشى مع هموم الشعب، ثابتة و لن تتغير، معتبرا أنها تعبر عن الحقيقة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.