‪منيب تتفاءل بمستقبل اليسار وتعترف بتيارات “الاشتراكي الموحد”

مُتحركة من أجل وضع نقطة نهاية للخلافات داخل الحزب، تُواصل فعاليات متفرقة وسط “الاشتراكي الموحد” مساندتها للأمينة العامة نبيلة منيب، ومطالبها بوقف التقاطبات الحادة التي شهدها التنظيم على امتداد الأشهر الماضية.

وتقاسمت قيادات في الحزب (العلمي الحروني – أحمد السليماني – محمد العوني) رسالة تتضامن مع منيب وتؤكد على أن المساس بها إضرار بالتنظيم، مطالبة بمساندة الأمينة العامة التي تتعرض لـ”هجومات ممنهجة” من جوانب عدة.

بدوره نشر أحمد الزفزافي، والد قائد احتجاجات الريف ناصر الزفزافي، “تدوينة” يسجل فيها تضامنه مع منيب، ضد ما أسماها “هجمة صفراء” تتعرض لها، مذكرا بمواقفها من حراك الريف ومساندتها المعتقلين وزيارتها مدينة الحسيمة غير ما مرة.

وانقسمت الآراء داخل الحزب اليساري، بشكل حاد، طوال الأشهر القليلة الماضية، خصوصا بين الأمينة العامة، نبيلة منيب، والنائب البرلماني عمر بلافريج، فضلا عن تجميد عضوية العديد من الفروع، بسبب ما أسمتها القيادة “تجاوزات”.

نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، قالت إن حزبها يشتغل بمنطق التيارات وينظم اختلافاته وفق رؤى وبرامج، مسجلة أنه من المتوقع بروز تيارات أخرى في كل محطة، ومن شأن ذلك خلق تشويش، لكن الحزب دائم الاشتغال.

وأضافت منيب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن دخول التنظيم في مرحلة إعادة بناء اليسار خلق نقاشا واسعا لم ينته بعد، مشددة على أن الخلافات داخل التنظيم لا علاقة لها بالأشخاص، بل بأفكار ومدارس.

وأوضحت الفاعلة اليسارية أن الانتخابات على الأبواب، والفيدرالية يمكن أن تكون نواة صلبة لقوة سياسية جديدة، مستبعدة إمكانية الاندماج قبل انتخابات 2021؛ فرغم مطالب الشباب بالتعجيل إلا أن تيارات أخرى تفضل التريث لضبط الأمور.

وأشارت منيب إلى أن الآمال ليست معلقة كثيرة على الانتخابات المقبلة، سوى في حالة إحداث تغييرات جوهرية في القوانين الانتخابية، مؤكدة قدرة حزبها على حل كل الخلافات، ومنتقدة كثرة الجهات التي تترصد الفرص، وزادت: “لا أحد هنا فوق القانون، حتى الأمينة العامة”.