الأوروعربية للصحافة

سخط عارم ببركان بعد قرار اجتياز امتحانات البكالوريا بمؤسسة سجنية (وثيقة)

عبر مجموعة من الإباء وأولياء التلاميذ، بمدينة بركان، عن سخطهم جراء القرار الذي اتخذته المديرية الإقليمية للتعليم، والمتعلق باجتياز طلبة البكالوريا لامتحانهم الاشهادي داخل السجن المحلي لبركان.

مصادر من وسط جمعية الإباء والتلاميذ، قالت لـ »فبراير »، إن « هذا القرار الذي اتخذته المديرية الإقليمية للتعليمية، لم يتم التداول حوله مع الجمعيات الممثلة للاباء وأولياء التلاميذ »، مشيرا إلى أن « مديرية التعليم تعتبر جمعية الإباء شريكا فقط في الأمور الثانوية، أما الأمور الأساسية فيتم إقصاءنا وعدم التشاور معانا ».

وأضاف المتحدث ذاته، أنه « لا يمكن القبول بهذا القرار، وسنعمل على إلغاءه، ولا تهمنا الجهة التي كانت وراءه، هدفنا اليوم هو تغيير مكان الامتحان »، متسائلا « كيف ستكون نفسية التلميذ الذي سيجتاز امتحان مصيري في مساره الدراسي وهو يلج مؤسسة سجنية تضم أخطر المجرمين؟ ».

وأبرز المتحدث ذاته، أن « هناك تمييز واضح في التعامل مع التلاميذ، حيث تم تحديد المؤسسة السجنية فقط لتلاميذ مسلكي الاداب والعلوم الإنسانية، في حين تم تحديد المراكز لباقي التخصصات »، مؤكدا على أن « هذا المنطق في التعامل يكرس رؤية الدولة بكاملها في احتقار هذا التخصص ».

وشدد المتحدث ذاته، على أن « بعض أطر المديرية يتحدثون على أن المؤسسة السجنية خصصت فقط للمترشحين الاحرار، متناسين أن هؤلاء المترشحون يضمون جميع الفئات العمرية، وأغلبهم لا يزالوا صغار في السن »، مردفا « بغض النظر عن سن المترشح، إلا أنه من العيب أن يتم اجتياز امتحان مصيري في مؤسسة لها تمثلات خاصة في مخيال المجتمع ».

وكانت المديرية الإقليمية للتعليم التابعة لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ببركان، قد أعلنت أول أمس الأربعاء،  أن المترشحون لنيل شهادة البكالوريا أحرار دورة يوليوز 2020 سيجتازون الامتحانات بالسجن المحلي ببركان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.