بيان الشبكة الأوروعربية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة 3 أيار/مايو

إن الشبكة الأوروعربية  للصحافة و السياحة  المنظمة الدولية المؤسسة طبقا للأعراف و المواثيق و العهود الدولية  و تنفيذا للدساتير ضمنها الفصل 9 ؛ المتحررة المستقلة والمؤسسة في التزام تام بالقيم الإنسانية  الكونية و المبادئ  العالمية  لحقوق  الإنسان وفي احترام لأخلاقيات وأعراف الصحافة و الإعلام المتعارف عليها عالميا و استنادا إلى المعايير الدولية المكرسة لحرية الصحافة ؛ والمسجلة  لدى السلطات تحت عدد : 612 م. ب./ ق. ش. د؛  وهي تدعم برنامج الأمم المتحدة   لتحقيق التنمية العالمية بمفهومها العام الشامل الشاسع و والواسع  ؛  تؤكد الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به الإعلام مع الدولة وتذكر بالأهمية الاستراتيجية التي يكتسبها النهوض بمبدأ استقلالية و حرية و نزاهة الصحافة  و الإعلام  في بناء  المشروع المجتمعي الديموقراطي الحداثي  و حماية حقوق الإنسان  و التعايش  العالمي بين  الأديان والثقافات ؛

تعلم الرأي العام ما يلي:

1– انخراطها الكامل في حملة اليونيسكو العالمية على وسائل الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي؛

2 – تذكر بأهمية  ’’مزاولة الصحافة بدون خوف ولا محاباة‘‘ في ظل مشهد إعلامي يزداد تعقيدًا؛

3 –  تدعم وتدعو لدعم جميع الفعاليات العالمية المنظمة  في الثالث من أيار/مايو و هي محطات فعالية تفاعلية مباشرة ومجانية للاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة 2020 معنونة ’’مؤتمر يوم فارق في 2020‘‘.؛ و التي ستُقام كذلك في الفترة من 4 إلى 6 أيار/مايو 2020 بما في ذلك: الحوار العالي المستوى بشأن حرية الصحافة ومعالجة التضليل في سياق جائحة كوفيد-19، والندوات عبر الإنترنت، والمناقشات عبر الإنترنت من خلال تطبيقات مثل فيسبوك لايف، ويوتيوب، وميكروسوفت وغيرها من المنصات الرقمية الأخرى.

4 –تدعو الدولة التدخل لـ:

  • سلامة الصحفيات والصحفين والإعلاميين؛
  • بناء صحافة مستقلة ومهنية خالية من التأثير السياسي والتجاري؛
  • المساواة بين الجنسين في جميع جوانب وسائل الإعلام؛

5 –  تدعو للحضور و دعم المؤتمر العالمي لحرية الصحافة 2020

الدي ينظم سنويًا منذ عام 1993، ويوفر فرصة للصحفيين وممثلي المجتمع المدني والسلطات الوطنية والأكاديميين والجمهور الأوسع لمناقشة التحديات الناشئة التي تواجه حرية الصحافة وسلامة الصحفيين والعمل معًا على تحديد الحلول ؛

كما تخبر أن هولندا هي الدولة المضيفة لعام 2020، وقد خططت اليونسكو وهولندا لعقد المؤتمر في الفترة من 22 إلى 24 نيسان/أبريل في المنتدى العالمي في لاهاي؛ ومن المقرر الآن من 18 إلى 20 تشرين الأول/أكتوبر في نفس المكان؛ وسيكون احتفالاً مشتركاً باليوم العالمي لحرية الصحافة  3 أيار/مايو  واليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين (2 تشرين الثاني/نوفمبر)  وقد اتخذ قرار تأجيل المؤتمر لتقليل التكاليف والمخاطر لجميع المعنيين، في أعقاب قرار منظمة الصحة العالمية بإعلان فيروس كورونا جائحة عالمي.

لقد كان التخطيط للمؤتمر يسير على قدم وساق،  مع أكثر من 1000 مشارك مسجل و 60 جلسة مؤكدة، وتضمن البرنامج أول منتدى دولي للجهات الفاعلة القانونية، ومؤتمر أكاديمي حول سلامة الصحفيين ، ومهرجان لحرية الصحافة يستهدف الشباب، وحفل منح جائزة اليونسكو غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة، من بين العديد من الدورات الأخرى؛ وقد أكدت بالفعل أهم شبكات أصحاب المصلحة في وسائل الإعلام حضورهم؛ويدعو منظمو المؤتمر جميع الشركاء لمواصلة مشاركتهم في هذا الحدث وسيعملون على ضمان نفس البرنامج بمستوى أكبر من المشاركة في تشرين الأول/أكتوبر.

6- أصل اليوم العالمي لحرية الصحافة وهدفه

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي لحرية الصحافة في كانون الأول/ ديسمبر 1993، بناء على توصية من المؤتمر العام لليونسكو. ومنذ ذلك الحين يتم الاحتفال بالذكرى السنوية لإعلان ويندهوك في جميع أنحاء العالم في 3 أيار/مايو باعتباره اليوم العالمي لحرية الصحافة.

إن يوم 3 أيار/مايو بمثابة تذكير للحكومات بضرورة احترام التزامها بحرية الصحافة، وكما أنه يوم للتأمل بين الإعلاميين حول قضايا حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة. وإنها فرصة لـ :

  • الاحتفال بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة  –  تقييم حالة حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم
  • الدفاع عن وسائل الإعلام من الاعتداءات على استقلالها.

 

7- إن الشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة  تعلم الراي العام الوطني و الدولي رفضها القاطع لمشروع قانون -الانتكاسة- رقم 20-22 و تسجل مايلي :

– استغرابها للأسلوب الد ي تم اعتماده سواء في طرح هذا المشروع أو طريقة تسريب بعض مواده؛
– استغرابها لتعامل أعضاء الحكومة المغربية في تبرير مصادقة الحكومة على هذا المشروع عبر وسائل التواصل الاجتماعية و محاولة التملص من المسؤولية مما أعطى صورة سلبية للمواطن وريبة وشك في الدوافع الأساسية لاعتماد هذا القانون و في هذه الظرفية وكذا اهتزاز صورة اشتغال الحكومة والتي كان من المفروض أن تشتغل في ظل هذه الازمة على الاهم و في انسجام تام؛

– مطالبتها بالسحب النهائي لهذا المشروع خلال هذه المرحلة الحرجة و الاستثنائية التي تمر منها المملكة :

أ – لا يدخل في قوانين الاستعجال والتي تتطلب الإسراع في المصادقة و التنفيذ؛

ب – لم يتم أن يتم إشراك الفعاليات الحقوقية و القانونية و الاجتماعية في إعداده و إلى غاية استكمال شروطه الموضوعية باعتباره يهم المجتمع في صلب أهم حقوقه المرتبطة بحريته بالتعبير و الرأي ؛

ج – لم تتم إحالة مشروع هذا القانون على الهيئات الحقوقية وخاصة على المجلس الوطني لحقوق الإنسان؛

دعوتها إلى احترام التزامات المغرب الدولية و المقتضيات الدستورية خاصة المرتبطة بحقوق الانسان؛

8– و بسب ارتفاع ضحايا جائحة كورونا فإن الشبكة  :

  • تتقدم بأصدق التعازي لعائلات و أسر و زملاء و أصدقاء جميع الموتى عبر العالم أجمع من الأبرياء ضحايا الوباء العالمي فيروس كورونا  كوفيد-19  ؛ و تدعو بالشفاء العاجل لجميع المرضى ؛
  • تعلم تمديد قرار تأجيل بعض أنشطتها التي سبق برمجتها في خطط العمل المشتركة من أجل تفرغ جميع خبرائها و أعضائها لمختلف العمليات التطوعية الرامية للحد من انتشار فيروس كورونا في المغرب و أوروبا؛
  • تقرر وضع الشبكة بجميع هياكلها و أعضائها رهن إشارة الوطن و جميع التنظيمات الدولية و الوطنية المختصة و المهتمة ؛
  • تتقدم بالتحية لجماهير الشعب المغربي المتسلح بالمبادئ الدينية و عموم المواطنين المغاربة المحصنين بتعاليم الإسلام و المعروفين

        بصبرهم و تفانيهم و تضحياتهم من أجل المصالح العليا للأمة ؛

  • تتقدم بالتحية للفرق الطبية و أعوان السلطة و كافة العاملين من أجل صحة و سلامة المواطنين؛
  • تدعو المتدخلين من مختلف الإدارات إلى التعامل مع المواطنين بالرأفة و الرحمة و أخد بعين الاعتبار الأبعاد الإنسانية و التقيد بالأخلاق و القوانين وعد التعسف و استغلال السلطة في العلاقة مع المواطنين المغلوبين على أمرهم ؛
  • تدعو نساء و رجال الصحافة و الإعلام من المهنيين إلى  التركيز على التقارير ونقل المعلومات وليس الآراء و التحليلات و اعتماد الموضعية والشفافيّة في محتويات و عناوين  موادهم و ممارسة مهامهم الإعلامية كسلطة مستقلة مختصة بالمراقبة و الرصد ؛

إن الشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة تتقدم بالشكر لجميع الهيئات و المؤسسات العضوة أو الشريكة التي ساهمت في التخطيط لأنشطة الشبكة التي تم تأجيلها   ضمنها ”  الأسبوع  الأوروعربي  ” Semena Euro-Árabe الذي كان مقررا تنظيمه من طرف الشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة  بجهة تطوان ابتداء من  9 أبريل 2020  تزامنا مع الذكرى الأولى لتأسيس الشبكة وفي سياق الاحتفالات بعقدين من  حكم الملك محمد السادسLe Roi  Mohammed VI  20 ans de règne  و احتفاءا بالعلاقات المغربية الإسبانية en conmemoración de las relaciones hispano marroquíes؛ وعليه تتقدم بالشكر و التقدير لجميع الشخصيات و الضيوف موضوع تكريم في أنشطة مارس و أبريل 2020 خاصة  :

  • الوزير الأول للحكومة المغربية الدكتور سعد الدين العثماني؛ رئيس المجلس الجماعي لتطوان الدكتور محمد إدعمار ؛
  • وزير التعليم العالي و البحث العلمي سعيد أمزازي ؛
  • الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة  المغربية ووزير الشباب و الثقافة و الرياضة حسن عبيابة  ؛
  • الوزراء السابقون للثقافة و الاتصال و الرياضة محمد الأعرج ونوال المتوكل؛
  • باشا تطوان محمد أهناني ووالي الأمن محد الوليدي و أمين عام الرابطة المحمدية بالمغرب أحمد عبادي و رئيس و ممثلي الجالية  المسيحية  أرخيل  راموس سيبايوس Angel Ramos ceballos  و باكو خيمينيس  Paco Jiminez ورئيس  و ممثلي   الجالية  اليهودية  بالمغرب  أهارون  أبيكزير  Aaron Abikzer   و أصياك ريكا Assayag Rica  و صونيا كوهن أزكوري  Sonia lohen Azagury ؛
  • مندوب وزارة الشباب و الرياضة حسن كلحسن المندوبة الحالية بتطوان و مصطفى الزغي المدير السابق لدار الشباب عبد الخالق الطريس و المدير الحالي لدار الشباب محمد دواوود ؛
  • الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بتطوان النقيب مصطفى العباسي ؛
  • نقيب هيئة المحامين بتطوان النقيب كمال مهدي و الفاضل المحترم القاضي الخضراوي محمد؛
  • ممثلي القناصلة و سفراء المغرب و اسبانيا و المدراء و الرؤساء و اللاعبين أعضاء فرق كرة القدم الأوروبية
  • Presidente, Director, miembros y amigos del equipo de Fútbol Inter Jaén España
Moghreb Athletic     Tetouan Tétouan –Maroc
Ittihad Riadi De     Tanger Tanger –Maroc
Widad Juventud    Tanger Tanger – Maroc
Hassania Union    Sport Agadir Agadir-Maroc
Wydad athletic club    casablanca Casablanca Maroc
Pancratius Amsterdam Pays-Bas
PLayers Of     Tomorrow Amsterdam Pays-Bas
RSC Anderlecht Anderlecht –  Belgique
Atletico Madrid Madrid – Espagne
Inter Jaén FC Jaén –Espagne
Roubaix Sport et  Culture Roubaix – France
FC Lille sud Lille sud – France
As. Far Rabat Rabat– Maroc
Academie M6 Salé – Maroc
R.S.Martil Martil – Maroc
MAT-B Tétouan – Maroc
MAT 2009 Tétouan – M

Haitam Inter de Jaén CF –  Presidente, Juan José.   Inter de Jaén CF  Rafael Hernández.  Inter de Jaén CF

Faissal    BARHON    El RaziRedwan.Presidente de Athlétic de Tétouan  Pedro BenAli.  Director Deportivo   Athlétic de Tétouan    El Amrani Said.  Coordinator    Athlétic de Tétouan   

 البريد بنك تطوان  برهون حسن : Al Barid BANK

BARHON hassan-  N° du Compte : 350  810  000000000 9380 395 46

توقيع المنسقة العامة : الحميدي نادية  

مـهدوب ابراهيـم    عبد الرحمن الريسوني      العمارتي سعيد  

  الدبدي عبد السلام     خالد الريسوني      الرئيس برهون حسن 

اليوم العالمي لحرية الصحافة 3 أيار/مايو

 

اقترن تفشي هذه الجائحة [جائحة كوفيد-19] أيضا بجائحة ثانية تتمثل في تضليل الناس سواء عن طريق نشر نصائح صحية مضرة أم بالترويج لنظريات المؤامرة بطريقة لا تعرف حدا تقف عنده. والصحافة هي التي تقدم الترياق بما تقدمه من أنباء وتحليلات علمية مؤكدة ومدعومة بالوقائع.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

موضوع عام 2020: مزاولة الصحافة دون خوف أو محاباة

تدشن اليونسكو حملة عالمية على وسائل الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي، مع التركيز على موضوع ’’مزاولة الصحافة بدون خوق ولا محاباة‘‘ في ظل مشهد إعلامي يزداد تعقيدًا. انضموا إلى تلك الفعاليات في الثالث من أيار/مايو لحضور فعالية تفاعلية مباشرة ومجانية للاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة 2020 معنونة ’’مؤتمر يوم فارق في 2020‘‘. وستُقام كذلك في الفترة من 4 إلى 6 أيار/مايو عديد الفعاليات بما في ذلك: الحوار عالي المستوى بشأن حرية الصحافة ومعالجة التضليل في سياق جائحة كوفيد-19، والندوات عبر الإنترنت، والمناقشات عبر الإنترنت من خلال تطبيقات مثل فيسبوك لايف، ويوتيوب، وميكروسوفت تيمز وغيرها من المنصات الرقمية الرقيمة الأخرى. التفاصيل متاحة على موقع اليونسكو. والمواضيع الفرعية لهذا العام هي:

  • سلامة الصحفيات والصحفين والإعلاميين
  • صحافة مستقلة ومهنية خالية من التأثير السياسي والتجاري
  • المساواة بين الجنسين في جميع جوانب وسائل الإعلام

المؤتمر العالمي لحرية الصحافة 2020

يُنظم المؤتمر العالمي سنويًا منذ عام 1993، ويوفر فرصة للصحفيين وممثلي المجتمع المدني والسلطات الوطنية والأكاديميين والجمهور الأوسع لمناقشة التحديات الناشئة التي تواجه حرية الصحافة وسلامة الصحفيين والعمل معًا على تحديد الحلول.

هولندا هي الدولة المضيفة لعام 2020، وقد خططت اليونسكو وهولندا لعقد المؤتمر في الفترة من 22 إلى 24 نيسان/أبريل في المنتدى العالمي في لاهاي. ومن المقرر الآن من 18 إلى 20 تشرين الأول/أكتوبر في نفس المكان. وسيكون احتفالاً مشتركاً باليوم العالمي لحرية الصحافة (3 أيار/مايو) واليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين (2 تشرين الثاني/نوفمبر). وقد اتخذ قرار تأجيل المؤتمر لتقليل التكاليف والمخاطر لجميع المعنيين، في أعقاب قرار منظمة الصحة العالمية بإعلان فيروس كورونا جائحة عالمي.

كان التخطيط للمؤتمر يسير على قدم وساق،  مع أكثر من 1000 مشارك مسجل و 60 جلسة مؤكدة، وتضمن البرنامج أول منتدى دولي للجهات الفاعلة القانونية، ومؤتمر أكاديمي حول سلامة الصحفيين ، ومهرجان لحرية الصحافة يستهدف الشباب، وحفل منح جائزة اليونسكو غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة، من بين العديد من الدورات الأخرى. وقد أكدت بالفعل أهم شبكات أصحاب المصلحة في وسائل الإعلام حضورهم. ويدعو منظمو المؤتمر جميع الشركاء لمواصلة مشاركتهم في هذا الحدث وسيعملون على ضمان نفس البرنامج بمستوى أكبر من المشاركة في تشرين الأول/أكتوبر.

يتوفر المزيد من المعلومات على صفحة الأسئلة المتكررة لليونسكو.

أصل اليوم العالمي لحرية الصحافة وهدفه

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي لحرية الصحافة في كانون الأول/ ديسمبر 1993، بناء على توصية من المؤتمر العام لليونسكو. ومنذ ذلك الحين يتم الاحتفال بالذكرى السنوية لإعلان ويندهوك في جميع أنحاء العالم في 3 أيار/مايو باعتباره اليوم العالمي لحرية الصحافة.

ان يوم 3 أيار/مايو بمثابة تذكير للحكومات بضرورة احترام التزامها بحرية الصحافة، وكما أنه يوم للتأمل بين الإعلاميين حول قضايا حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة. وإنها فرصة لـ :

  • الاحتفال بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة
  • تقييم حالة حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم
  • الدفاع عن وسائل الإعلام من الاعتداءات على استقلالها
  • نحيي الصحفيين الذين فقدوا أرواحهم في أداء واجباتهم
  • https://www.un.org/ar/observances/press-freedom-day

لماذا نحتفل بالأيام الدولية؟

 

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس حول القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها. ورغم ان الاحتفالات ببعض الأيام الدولية تسبق إنشاء الأمم المتحدة، الا ان الأمم المتحدة تبنت هذه الاحتفالات كأداة قوية لنشر الوعي.

ويعطي كل يوم دولي فرصة للعديد من الجهات الفاعلة لتنظيم الأنشطة المتعلقة بموضوع اليوم. وتسعى مؤسسات ومكاتب منظومة الأمم المتحدة، بالإضافة الى الحكومات وقطاعي المجتمع المدني والخاص والمؤسسات التعليمية والمواطنين بشكل أعم، لجعل اليوم الدولي نقطة انطلاق لأنشطة التوعية الخاصة بموضوع اليوم واهدافه.

© UNFPA Sierra Leone 2018/Angelique Reid
نساء وفتيات يحتفلن بعد شفائهن من عملية جراحية لعلاج ناسور الولادة في مركز أبردين الطبي للنساء في فريتاون.

من يختار المناسبات الدولية ولماذا؟

تضطلع الجمعية العمومية للأمم المتحدة، كونها أكثر الأجهزة تمثيلا في المنظمة، بمهام تحديد تاريخ الاحتفال بالأيام الدولية التي تقترحها الدول الأعضاء على اجتماعات الجمعية. وتقرر الجمعية العامة بتوافق الآراء ما إذا كانت ستتخذ القرار في الاحتفال بموضوع معين وتحدد تاريخ ذاك اليوم. وترتبط موضوعات الأيام الدولية دائمًا بمجالات العمل الرئيسية للأمم المتحدة، وهي: صون السلام والأمن الدوليين وتعزيز التنمية المستدامة وحماية حقوق الإنسان وضمان القانون الدولي ودعم العمل الإنساني.

وتحوي قرارات الجمعية العامة ذات الصلة شرحا لدوافع إعلان الاحتفال باليوم الدولي. فعلى سبيل المثال، جاء في الإعلان عن يوم 23 أيار/ مايو يوماً دولياً للقضاء على ناسور الولادة اشارة الى “الصلات القائمة بين الفقر وسوء التغذية وضعف فرص الوصول لخدمات الرعاية الصحية والإنجاب المبكر وزواج الأطفال والعنف ضد الفتيات ” كأسباب جذرية لانتشار ناسور الولادة، وأن “الفقر لا يزال الخطر الاجتماعي الرئيس الذي يهدد صحة الأمهات “. وربما لم يسمع الكثير من الناس بهذا المرض، والذي قد يتسبب في مضاعفات مدمرة أثناء الولادة، على الرغم من ان مليوني امرأة في البلدان النامية يعانين من المرض وبمتوسط زيادة تقدر بـ50 الفا لـ100 الف اصابة جديدة كل عام. وهذا واحد من الأمثلة الكثيرة على أهمية الدور الفاعل الذي تلعبه برامج التوعية المتعلقة بالأيام الدولية.

بالإضافة إلى ذلك، تشير الأمم المتحدة في قراراتها المتعلقة بالأيام الدولية إلى قضايا عالمية ذات اهتمام مشترك بالنسبة للدول الأعضاء وللبشرية ككل، كون ان الجمعية ممثلة من معظم الدول في العالم. ومن الأمثلة الرائعة على ذلك القرار الذي حدد يوم 23 حزيران/يونيه باعتباره اليوم الدولي للأرامل، والذي تنص فيه الجمعية العامة على أن: “الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق من أن ملايين الأطفال من أبناء الأرامل يواجهون الجوع وسوء التغذية وصعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية والمياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي، إضافة الى فقدان فرص الحصول على التعليم اللائق وانتشار الأمية وظواهر الاتجار بالبشر وعمالة الأطفال “.

وفي المناسبات التي لا تعلن فيها الجمعية العامة عن الاحتفال ببعض الأيام الدولية، تتبنى الوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة هذه الأيام لجذب انتباه الجمهور إلى الموضوعات التي تندرج في مجال اختصاصها، كالصحة والطيران والملكية الفكرية … إلخ. فقد أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، على سبيل المثال ، يوما عالميا لحرية الصحافة  في 3 أيار/مايو قبل اعتماد الجمعية العامة لهذا اليوم فيما بعد.

بالإضافة إلى زيادة الوعي بالقضايا على جدول أعمال الأمم المتحدة، تستخدم المنظمة الدولية هذه المناسبات لإسداء المشورة للدول بشأن الإجراءات المتخذة لمعالجة المشاكل الخطيرة التي يتمحور حولها الكثير من هذه الاحتفالات. ومن الأمثلة على ذلك القرار الصادر بإعلان اليوم الدولي للتنوع البيولوجي (22 أيار/مايو)، والذي تم من خلاله دعوة الدول الأعضاء فيها إلى التوقيع على بروتوكول قرطاجنة بشأن حماية التنوع البيولوجي.

 

كيف يقاس حجم التأثير لهذه الأيام الدولية؟

تُعد الاحتفالات الدولية (والتي تشمل أيضًا الاحتفال بالأسابيع والسنوات والعقود الدولية) من أكثر الصفحات زيارة على موقع الأمم المتحدة، والتي تتوفر على شكل موقع مختص لكل يوم دولي وبالغات الرسمية الست للأمم المتحدة.

ويقاس التفاعل الشعبي مع مواقع الأيام الدولية كمؤشر على الاهتمام الذي يجتذبه موضوع معين في كل جزء من العالم. ولمعرفة ذلك الأثر، يستطلع القائمون على الموقع مستوى المشاركة التي تتلقاها هذه الاحتفالات في مناطق ولغات مختلفة في العالم. ومن الحالات التي تستحق الذكر هو اليوم الدولي لحقوق الإنسان (10 كانون الأول/ديسمبر)، والذي يشهد مشاركات في العديد من ارجاء العالم تتراوح بين تبديل الشرطة لعتادها بمعدات رياضية في جنوب السودان، إلى مسابقات طلابية في روسيا، أو معرض فني في البرازيل. وبشكل عام، يشارك عدد كبير من الأفراد من جميع مناحي الحياة، بطريقة أو بأخرى، في الاحتفال بهذا اليوم أينما كانوا.

وتشمل قائمة الأيام الأكثر شعبية على الموقع العربي للأمم المتحدة: اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني (29 تشرين الثاني/نوفمبر) واليوم العالمي للمرأة (8 آذار/مارس)، واليوم العالمي للغة العربية (18 كانون الأول/ديسمبر).

ومن الملفت للنظر ان خمسة أيام دولية يتم الاحتفال بها في 21 آذار/مارس، فيما يشهد شهر حزيران/يونيه العدد الأكبر من الاحتفالات والمناسبات الدولية.

 

 

قد مرت على حالة فرض الحجر الصحي على المغاربة ستة أسابيع بالتمام والكمال، وكان عليهم أن يتكيفوا مع الإجراء لضرورة حياتية مقدسة. ومع التناقل المحتمل للفيروس، فرضت قواعد صارمة في أماكن العلاج مع امحاء شبه تام للعلاج النفسي. منذ ستة أسابيع تبلور نوع جديد من نزعة مضادة للتحليل النفسي يصر على فرض قواعد نفسية للحجر الصحي. هذا النوع الجديد من التحليل النفسي الكوفيدي جعل أمر العلاجات النفسية أمرا شبه صعب إن لم يكن مستحيلا.

نسعى في هذا المقال ، من زاوية قارئ مهتم بالجدوى من المعالجة النفسية التحليلية، إلى تفكيك شيفرة ما يحدث مع الرغبة في تقاسم بعض المبادرات الأولية كي تنتصر المعالجة الكلية ولا نجد أنفسنا، مع نهاية الحجر الصحي، وجها لوجه مع تخصصات طبية جديدة.

تبلور النزعات النفسية المضادة

ليس لعلم النفس، بعامة، والتحليل النفسي، بخاصة، قبول لدى معظم مكونات المجتمع، ليس هنا أوان بسطها عرضا وتحليلا، وإنما الذي يهمنا أساسا، تبلور هذه النزعة النفسية المضادة، والتي يمكن استشعار تكونها الجنيني في مجتمعنا.

شهدت كثير من دول العالم، خلال سنوات الستينات، أولى بوادر هذا العداء للتحليل النفسي، برز إلى الوجود من خلال نقدٍ شديد اللهجة لأي تحليل نفسي عزلي وتخصصي مع بداية القرنين 19 و20. هذا النقد السياسي له صلات بسياسات الاستباق العامة للمجتمعات؛ إذْ تم وضع النموذج الطبي للتحليل النفسي العصبي، ذلك النموذج الذي كان عاجزا عن تمييز علم الأعصاب من التحليل النفسي. ثم تلته في سنتي 2000و2014 تحولات سلبية قلصت من سلطة التحليل النفسي بفعل اختزال المرض النفسي في مجرد مرض من بين أمراض أخرى. ومع صعود نجم علم الأعصاب والهيام الشديد بالمخ وما يتعلق به من ملكات، تبلورت سياسة جديدة يمكن أن نصطلح عليها بـــ “السياسة العصبية” التي قزمت دور التحليل النفسي وهيجت عليه المجتمع بكامله.

التحليل النفسي مكوفرا:

وبموازاة ذلك كانت سياسة الإجهاز على المستشفيات العمومية تتم بقصد أو دون قصد، فخلال السنوات العشر التي مضت، ونتيجة سياسة كراهية كل خدمة عمومية مجانية، تعرضت الأنظمة الاستشفائية لتفكك كبير. وخلال النصف الثاني لشهر مارس الأخير، اتخذت السلطات العمومية تدابير صارمة ضد كوفيد 19، مصورة الوضع بأنه جائحة، وهو كذلك، هيمنت عليها تدابير خاصة؛ منها بروز خطابات الحرب، واختلاف الإفادات حول طبيعة الفيروس وخطورته وكيفية مواجهته. وبعد مرور أسبوعين، وفي مواجهة عدد المتوفين جراء كوفيد 19، تعرض التحليل النفسي للحجر الصحي وتمت كوفرته.

انتشار الخوف

مع هذا الاجتياح الفيروسي غير المسبوق، أصبح المعالجون هم الذين يخشون نقل العدوى إلى مرضى يعانون أصلا الهشاشة والضعف. العدوى هنا ذات طبيعة جسدية( الخوف من الفيروس)، لكنها أبرزت للوجود واحدة من أسس التحليل النفسي: إمكانية أن ينقل المعالجون والمستشفيات للمرضى باطولوجيا جماعتهم. وهو ما سيخلق وضعا جديدا يتمثل في وجوب معالجة المعالجين كي يتمكنوا من معالجة المرضى، وهذه هي إحدى مقدمات العلاج النفسي المؤسساتي. ونحمد الله أن عدد الأطباء والممرضين الذين ماتوا بفعل الفيروس كان قليلا، بالرغم من حزننا الشديد على أي معالج أو مريض يفقد الحياة.

ومن أجل أن تعطي العلاجات النفسية مفعولها وتحل كثيرا من المشاكل النفسية الناجمة عن ضغط هذا الفيروس المتوحش، لابد من معالجة هذه الاضطرابات النفسية التي تأخذ صورا مختلفة(أقنعة السلطة، الإجراءات الحاطة من قيمة الأشخاص، التدابير التي لا تأخذ التمايزات الفردية بعين الاعتبار…).

من هنا، لابد أن نلح على ضرورة إخراج التحليل النفسي من وضع الكوفرة، ومساعدة المعالجين(أطباء وممرضين) على أداء الأدوار المنوطة بهم، نلح على أن يكون للتحليل النفسي نفس وضعية باقي المتدخلين في العلاج( تصورا وتخطيطا وتنفيذا وتقييما)، فقد تبين أن هناك العديد من الحالات المصابة بكوفيد 19 لا يمكن علاجها من خلال المقاربة الطبية الصرفة، بل لا بد من تدخل مباشر للتحليل النفسي، أمثال الأشخاص المصابين بالأمراض المصاحبة(CO-MORBITES) الذين يتعرضون أكثر من غيرهم لآثار الفيروس القاتلة.

خلاصة مؤقتة:

على العكس من الآخرين، نلاحظ أن هذا الاختزال الذي يتعرض له كل تحليل نفسي لم يكن أبدا موقفا اختيارا، لأن الجميع يتعرض له. إن قواعد التباعد والحجر الصحي تفرض نفسها فرضا قويا، وهذا العداء لأي تحليل نفسي مصاحب لعلاج المرضى ضحايا كوفيد 19 يفرض علينا أن نعيد النظر في الاعتبارات العلاجية الطبية أو النفسية.

هذا الوعي لا بد أن يحدث تعديلا في مواقف الجميع حيث يوجد الكل تحت رحمة الكارثة. وهذا النوع الجديد من التضامن الذي بدأ ينتشر منذ الآن، خلق روابط جديدة، فالتحليل النفسي يمتلك حساسية قوية في مجابهة الكوارث، ويجعلنا نميل إلى التقاسم في حالتي السراء والضراء، ومن مسؤوليتنا أن نجعل كفة الميزان تميل إلى كفة السراء والغد الأفضل.