تحديات القطاع السياحي بتطوان

تحدث رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتطوان، منصف الطوب، لبريس تطوان عن الإكراهات التي يعاني منها القطاع السياحي في ظل الأزمة الناجمة عن جائحة كورونا.

وقال “الطوب”، إنه يجب على التجار بإقليم تطوان، الشروع في إنجاز مشاريع سياحية كالفنادق والمنتجعات وغيرها من المرافق، للنهوض بالسياحة في المنطقة، مبرزا المؤهلات الطبيعية التي يزخر بها الإقليم، والتي يجب استغلالها في الإستثمار السياحي، وفق تعبيره.

ودعا المتحدث، المستثمرين إلى اقتناء المنازل والبيوت القديمة المتواجدة بالمدينة العتيقة، لاستثمارها في الترويج السياحي الأمثل بالمدينة، على اعتبار أن المدينة العتيقة تعتبر تحفة تاريخية تفتخر بها تطوان نظرا لمعمارها الأندلسي وتاريخها العريق، مشددا على ضرورة تظافر جهود جميع المستثمرين والمقاولين والتجار، داعيا إياهم إلى ترجيح كفة مصلحة المدينة على المصلحة الشخصية، خصوصا وأن المشاريع التي سيتم خلقها ستساهم في توفير فرص شغل للشباب ولممتهني التهريب المعيشي أيضا.

وذكر الطوب في تصريحه لبريس تطوان، جملة من الإكراهات التي يعاني منها القطاع السياحي بتطوان، كغياب معبر خاص بالسياح في باب سبتة، وحافلات سياحية تقلهم من ميناء طنجة نحو تطوان، فضلا عن الخطوط الجوية المحدودة جدا على مستوى مطار سانية الرمل، وكذا تقييد الإقليم سياحيا في ظل غياب المنافذ الجوية والبحرية والبرية، مما يصعب مأمورية النهوض بالقطاع وتطويره، على الفاعلين فيه، خصوصا في زمن الكورونا.