“حاتم”: “صدف غريبة” ترافق اعتقال الريسوني‎

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عبّرت منظمة حريات الإعلام والتعبير “حاتم” عن استغرابها من كثرة الصدف في قضية اعتقال الصحافي سليمان الريسوني، منبهة السلطات إلى أن استسهال اعتقال الصحافيين والمس بحرية الإعلام والتواصل الرقمي وحرية التعبير يضرب بشكل مباشر الجهود التي تبذلها منظمات المجتمع ونخبه.

وعدّدت المنظمة ذاتها، في بلاغ تتوفر هسبريس نسخة منه، جملة من الصدف الغريبة التي رافقت ملف الريسوني، أولاها أن الواقعة حسب المشتكي جرت أطوارها منذ سنتين أعقبتها الشكاية وتلاها الاعتقال الذي صادف بدوره عيد الفطر المبارك.

وثانية الصدف، وفق بلاغ “حاتم”، أن هذه القضية هي الثالثة التي يراد بها الزج بالعاملين في جريدة “أخبار اليوم” بسبب قضايا أخلاقية، بعد ملف كل من مدير الجريدة توفيق بوعشرين والصحافية هاجر الريسوني والآن سليمان الريسوني، مستحضرا الصدفة الثالثة والتي ربطت بين توقيت فتح الملف وإصدارات الصحافي الأخيرة والتي تضمنت مقالات اعتبرتها بعض الجهات ذات طابع نقدي حاد.

ودعت منظمة حريات الإعلام والتعبير مؤسسات الدولة إلى العمل من أجل إبعاد المغرب عن تصنيفات تجعله أحد بلدان التضييق على الحريات وتهديدها.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً