اتهامات لشركة أمريكية مغربية باضطهاد عمالها بسبب إدانة الإبادة والتضامن مع فلسطين
تعرض أطر بشركة “DXC Morocco” الأمريكية المغربية للاضطهاد والتهديد بسبب إدانتهم للمجازر الصهيونية في غزة، ودعمهم لنضال الشعب الفلسطيني.
وجاء اضطهاد العمال، حسب مصدر نقابي، بعدما أطلقوا في بداية شهر شتنبر الجاري شارة إلكترونية للتضامن مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل التحرر، ولإدانة جرائم الإبادة التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد سكان غزة ولمساندة “أسطول الصمود العالمي” المتجه الآن لكسر الحصار على قطاع غزة.
وقد انطلق هؤلاء الشباب، في مبادرتهم هذه، من المبادئ الكونية لحقوق الإنسان ومن الإحساس بدورهم في الحملة الشعبية المغربية والعالمية لدعم نضال الشعب الفلسطيني ومن القيم نفسها الواردة في ميثاق الأخلاق الذي تتبناه الشركة. إلا أن موقف الشركة جاء مناقضا للمبادئ التي تدعي تبنيها.
وقد بادرت إدارة الشركة إلى وضع قيود تقنية على توقيعات المستخدمين من أجل حجب أي إشارة للتضامن مع الشعب الفلسطيني وإلى تهديد المستخدمين باتخاذ إجراءات عقابية ضدهم.
وتوصل الكاتب العام لنقابة مستخدمي “DXC Morocco” التابعة للاتحاد المغربي للشغل يوم الثلاثاء 16 شتنبر، عن طريق مفوض قضائي، بإخبار “التوقيف عن العمل بصفة تحفظية” وباستدعاء لجلسة استماع خلال أسبوع قصد اتخاذ عقوبة أخرى عقابا له على ما تعتبره الشركة “خطأ جسيما”.
وللإشارة فإن شركة “DXC Morocco”، التي كانت تسمى ” HP-Morocco” إلى حدود 2017، يوجد مقرها الرئيسي بموقع “Technopolis” وتشغل حوالي 1300 من الأطر أغلبهم حاصلون على دبلومات عليا من معاهد وجامعات مغربية وعالمية، وهي ملكية مشتركة بين الشركة الأمريكية “DXC Technology” وصندوق استثماري عمومي تابع لصندوق الإيداع والتدبير “CDG”.