الأوروعربية للصحافة

مهنيو الصحة يشلون المستشفيات بإضراب وطني جديد ويحشدون لمسيرة بعد عيد الأضحى

عاد الشلل ليصيب المستشفيات العمومية من جديد، عقب الإضراب الوطني الذي أعلن عنه التنسيق النقابي بالقطاع الصحي، والذي انطلق اليوم الثلاثاء ويستمر إلى غاية يوم الخميس 13 يونيو الجاري.

وأكد التنسيق النقابي بالقطاع الصحي، أن مهني القطاع مضطرون إلى تعطيل المرفق الصحي بسبب عدم وفاء الحكومة بوعودها، معبرا عن استعداده لمزيد من الاحتجاج والتصعيد في حال استمرار الوضع عما هو عليه، وفي حال عدم الاستجابة لمختلف للمطالب المادية والإدارية.

 

واستنكر التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة، “الصمت الرهيب لرئاسة الحكومة تجاه الاتفاقات الموقّعة مع النقابات وتجاهلها للمطالب، وذلك بعد أربعة أشهر من انتهاء الحوار الاجتماعي القطاعي وما تم التوافق بشأنه مع اللجنة الحكومية من تحسين للأوضاع المادية والاعتبارية”.

وسجل التنسيق النقابي، “ازدواجية خطاب الحكومة التي تدَّعي بأنها تريد إصلاح عميق للمنظومة الصحية وتعميم التغطية الصحة، تنفيذا لورش الحماية الاجتماعية، وفي نفس الوقت تتنكر للركيزة الأساسية للإصلاح وهي الشغيلة الصحية وتتغاضى عن تثمينها وتحفيزها”.

كما اتهمت النقابات، الحكومة بالإساءة للمواطنين بافتعالها هذا النزاع الاجتماعي وبالتالي تعطيل الخدمات الصحية التي تزيد من معاناة المرتفقين، مطالبة بتنفيذ الاتفاقات والمحاضر الموقعة مع النقابات في شقها المادي والقانوني، والحفاظ على كل حقوق ومكتسبات مهنيي الصحة بما فيها وضعية موظف عمومي وتدبير الأجور من الميزانية العامة وكل ضمانات النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية.

ومن المقرر ان يخوض التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة، إضرابا وطنيا آخر أيام 25 – 26 – 27 يونيو، مع تنظيم وقفات احتجاجية إقليمية وجهوية، فيما يستعد لتنظيم مسيرة حاشدة للشغيلة الصحية بالرباط من باب الأحد إلى البرلمان بعد عيد الأضحى، سيعلن عن تاريخها في وقت لاحق، مع مقاطعة تقارير البرامج الصحية والحملات والاجتماعات مع الإدارة، إلا ذات الطابع الاستعجالي.