الأوروعربية للصحافة

غضب من وزارة الأوقاف بعد أمرها خطباء الجمعة بالتطرق لموضوع “مخاطر العنف ضد النساء”!!

علمت “ بريس ميديل” أن المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة الدار البيضاء سطات، راسلت بتاريخ 15 دجنبر 2023، الخطباء من أجل حثهم على التطرق بعد غد الجمعة في الخطبة لموضوع “التوعية والتحسيس بمخاطر العنف ضد النساء“.

وجاء في نص الرسالة الموجهة للخطباء بالجهة المذكورة “بمناسبة تخليد اليوم العالمي لمحاربة العنف ضد النساء الذي يصادف 25 نونبر من كل سنة، ومواكبة للحملة الوطنية التحسيسية الواحدة والعشرين لمناهضة العنف ضد النساء، تهيب بكم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الإشارة في الخطبة المنبرية الثانية ليوم الجمعة 29 دجنبر 2023 إلى موضوع مخاطر العنف ضد النساء”.

هذا وقد عبّر عدد من النشطاء عن سخطهم من حث الوزارة الخطباء للانحياز إلى طرف التيار النسوي الذي ما فتئ يسوق لمطالبه بدعوى اضطهاد المرأة واحتقارها من طرف الفكر الذكوري في المجتمعات المحافظة.

وأضاف ذات المعلقون بأن الوزارة وقعت في فخ النسوية علمت ذلك أو جهلته، ذلك أن مطالب المرأة المغربية وحاجياتها ليس في الفرار من العنف، وإنما من الفقر والعنوسة والهشاشة على عدد من المستويات.

في حين شدد معلقون آخرون على أن العنف ضد المرأة مرفوض، وذلك معلوم بالضرورة، لكن أن تعزل الوزارة الوصية على الشأن الديني الخطباء بسبب التطرق لموضوع غزة وفلسطين، وتأمرهم بالمقابل، وكتابة أيضا، بالتطرق لموضوع العنف ضد النساء في إطار سجال حاد حول مراجعة مدونة الأسرة، فهذا مما لا يقبله عقل ولا يستسيغه منطق.

فهل هذه وزارة للأوقاف والشؤون الإسلامية أم وزارة المرأة والدفاع عن المطالب الغربية؟ يضيف متسائلا بعض المعلقين.

تجدر الإشارة إلى أن عددا من المحللين والمتابعين ما فتئوا يستنكرون ما وصفوه بالانحياز الواضح لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للثقافة الغالبة التي تحاول تبرير مطالبها وإن من داخل الحقل الديني، لدرجة تبرير الاحتفالات برأس السنة الميلادية والمهرجانات الماجنة التي يُعلم تحريمها من الدين بالضرورة وبالفطرة أيضا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.