الأوروعربية للصحافة

افتتاح فعاليات المهرجان الوطني للمسرح بتطوان

المغرب: محمد سعيد المجاهد

افتتحت مساء الجمعة 8دجنبر الحالي بمدينة تطوان المغربية ،فعاليات الدورة 23 للمهرجان الوطني للمسرح ،المنظمة تحت الرعاية الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس ،و الذي عرف حضور وزير الشباب و الثقافة و التواصل محمد المهدي بنسعيد ،و عامل على إقليم تطوان عبد الرزاق المنصوري ،و رئيس المجلس الإقليمي ابراهيم بنصبيح ،و نائبي رئيس جماعة تطوان ناصر الفقيه اللنجري . و أنس اليملاحي و منتخبين و فعاليات ثقافية و مسرحية و جمهور من محبي أبي الفنون .وزير الشباب و الثقافة و التواصل محمد المهدي بنسعيد استهل كلمته بالمناسبة بوصف مدينة تطوان ب”الجميلة “و هي تحتضن سنويا، حدثا مسرحيا وطنيا وثقافيا يتميز بحضور ألمع نجوم أبي الفنون بالمغرب “.إن المسرح الوطني، يضيف المسؤول الحكومي “يشهد تطورا ملحوظا، بفضل اجتهاد الفرق المسرحية الوطنية، وتفانيها في تقديم أجود الأعمال المسرحية، وتمثيل بلادنا دوليا في مختلف المحافل العالمية، يوازيه عمل وزارة الشباب والثقافة والتواصل في مجال النهوض بالمسرح، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. والذي ظل، جلالته حفظه الله، يولي عناية ملكية خاصة بالمسرح المغربي والمسرحيين المغاربة”.و أشار ذات المسؤول” أن المسرح،المغربي شكل على على الدوام جوهر عمل وزارة الشباب والثقافة والتواصل في مجال الفنون، باعتباره أبا للفنون، ومرآة للمجتمع، يعالج قضايا المغاربة وهمومهم من زوايا مختلفة. وما شهدناه مؤخرا من تألق كبير للمسرح المغربي يعكس العمل الجبار لبلادنا في مجال المسرح، فلقد كان لمبادرة المسرح يتحرك الصدى الإيجابي داخل الوسط المسرحي، في ظل ما عشناه في زمن الجائحة من توقف اضطراري وغياب الفرجة المسرحية”. و تابع بتسعيد قائلا ” اليوم عاد التألق إلى الخشبة، والجمهور إلى القاعات للاستمتاع بأفضل الأعمال المسرحية، من توقيع فنانات وفنانين وأطقم عمل يشتغلون ليل نهار لتقديم أعمال مسرحية متميزة تحظى بإشادة الجميع.”.

و اعتبر المتحدث عينه” أن المهرجان الوطني للمسرح تتويجا لسنة مسرحية وطنية بأعمال مسرحية من مختلف الأقاليم وجهات المملكة. فالمسرح المغربي حصد الكثير من الجوائز على الصعيد الدولي، ورفع راية بلادنا عاليا وسط الأمم، وبوأ المسرح مكانة عالية، إنه جزء لا يتجزأ من الصناعات الثقافية والإبداعية والتي تشكل أسس استراتجية وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة”.و خلص القائم على شؤون الشباب و الثقافة و التواصل أن المسيرة الإبداعية والثقافية ستتواصل بشكل جماعي، وز لو و أن الوزارة الوصية ستقدم مزيد من الدعم للمسرح الوطني، حتى يبدع وطنيا كما هي عادته، ويتألق دوليا كما منوها لرواد المسرح المغربي، الذين أمتعونا عبر سنوات بأعمال ظلت راسخة في عقولنا وقلوبنا.وشهد حفل الإفتتاح تكريم كل من الفنانة جليلة التلمسي ،و الفنان محمد خي ،و الفنان عبد الكريم الجبلي الذي شكل مع المرحوم حسن الزيتوني ثنائيا فنيا متميزا في عالم الكوميديا .و يعرف برنامج هذه الدورة التي تمتد إلى غاية 15 دكنبر الجاري تقديم عروض المسابقة الرسمية ،و بعض العروض الأخرى ،فضلا عن تنظيم ندوات وورشات بيداغوجية في في مجال الفن المسرحي .

_________________________________________________________________

 

كرم المهرجان الوطني للمسرح بتطوان، الممثل القدير محمد خيي، ضمن فعاليات الدورة الـ23 للمهرجان الوطني للمسرح، إلى جانب كل من الفنانة جليلة التلمسي، والفنان عبد الكريم الجبلي، احتفاء بتجاربهم المسرحية، الممتدة على مدار سنوات، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الى غاية 15 من دجنبر الجاري، بحضور محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، ومسؤولين ومنتخبين، وفاعلين في المجال الثقافي والمسرحي مساء الجمعة الماضي.
تكريم محمد خيي الذي وصفه الشاعر و الصحفي عبد الحميد الجماهيري بكونه متعدد في تحديد الشخصيات التي يتقمصها و لا يركن إلى زمن سينمائي معين و مغلق و أضاف الجماهيري و هو يقدم شهادة في حق بطل المسلسل الشهير “سلمات أبو البنات ” أن هذا الأخير دائما يجدد نفسه ، و له ما يكفي من الشجاعة و القدرة على توظيف ما يمتلكه من طاقات وإمكانيات فنية هائلة للنهوض بالمنتوج الفني و الإرتقاء به آلى مستويات أفضل .
وأعرب الممثل القدير محمد خيي، عن سعادته بهذا التكريم، معتبرا أن التكريم “يعني أن هناك من يتابع مسار الفنان وأعماله، وهو ما يزيده ثقة أكثر، ويشكل له تحفيزا وتشجيعا لمواصلة المسيرة الفنية والإبداع أكثر فأكثر”.
واعتبر الفنان خيي، في تصريح صحافي بالمناسبة، أن “هذا التكريم ليس فقط لمحمد خيي، وإنما هو تكريم لكل المسرحيين والمسرحيات والفنانين والمبدعين، سواء في المسرح أو السينما أو الدراما التلفزيونية، ونحن في حاجة إلى تعزيز ثقافة التكريم والاعتراف لتشجيعنا على العطاء أكثر”.
وأضاف أن “هذا التكريم بدون شك هو محفز للشباب المقبلين على خوض غمار التجربة الفنية، ومعرفة أن هناك اهتماما من المسؤولين والجمهور “، داعيا إلى ضمان استمرار هذا الموعد المسرحي لكونه يفتح مجالا للنقاش وتبادل الأفكار والآراء بين المبدعين المسرحيين، من أجل ضمان الاستمرارية”.
من جهة أخرى قالت الفنانة جليلة التلمسي بعد تسلمها درع التكريم من طرف وزير الشباب و الثقافة و التواصل ” هذا التكريم هو احتفاء بكل النساء المسرحيات و كل من يعشق المسرح و يبدع على خشبته ،و كل ممثلة ظلت وفية لأبي الفنون رغم إكراهات الأضواء التليفزيون و كاميرات السبنما،و كذا من أمن بموهبتي و أغنى مساري الفني و شجعني على الإستمرارية و العطاء .
بدوره اعتبر الفنان التطواني عبد الكريم الجبلي أن ما قدمه هو و رفيقه المرحوم حسن الزيتوني هو ملك للجمهور المغربي الذي بفضل إيمانه بعطائهما و دورهما في إدخال الفرحة و البهجة إليه مضيفا أن هذا الجمهور له الحق في قبول أعمالهما و انتقادها و له كل التقدير على التشجيع في تطوير تجربهما الفنية .
من جهته،أكدمحمد بنسعيد، في كلمة له بالمناسبة، على ما يشهده المسرح الوطني من تطور ملحوظ، بفضل اجتهاد الفرق المسرحية الوطنية، وتفانيها في تقديم أجود الأعمال المسرحية، وتمثل المغرب دوليا في مختلف المحافل العالمية، مبرزا عمل الوزارة الوصية على القطاع في مجال النهوض بالمسرح تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، الذي يولي عناية ملكية خاصة بالمسرح المغربي والمسرحيين المغاربة.
وتابع الوزير أن المسرح شكل على الدوام جوهر عمل الوزارة في مجال الفنون، باعتباره أبا للفنون، ومرآة للمجتمع يعالج قضايا المغاربة وهمومهم من زوايا مختلفة، مستحضرا التألق الكبير للمسرح المغربي بما يعكسه من عمل جبار لبلادنا في هذا المجال.
و تابع الوزير القول إن المهرجان الوطني للمسرح يشكل تتويجا لسنة مسرحية وطنية بأعمال مسرحية من مختلف الأقاليم وجهات المملكة، مشيرا الى أن “المسرح المغربي حصد الكثير من الجوائز على الصعيد الدولي، ورفع راية البلاد عالية وسط الأمم، وبوأ المسرح مكانة عالية، إنه جزء لا يتجزأ من الصناعات الثقافية والإبداعية التي تشكل أسس استراتيجية وزارة الشباب والثقافة والتواصل ـ قطاع الثقافة”.
من جانبه، أبرز محمود الشاهدي، المدير الفني للمهرجان الوطني للمسرح، أن المهرجان هذه السنة يغلب عليه طابع التغيير، في جميع المجالات ومنها حضور المسرح كأدب ، من خلال تقديم وتوقيع مجموعة من النصوص المسرحية والكتب النقدية لجمهور المهرجان.
وأوضح السيد الشاهدي ،في تصريح صحافي ، أن دورة هذه السنة تعرف تقديم مجموعة من عروض مسرح الطفل للناشئة ومسرح الشارع، إلى جانب برمجة لقاءات ومعرض للصور، مضيفا “حاولنا أن نعطي فكرة على أن المسرح يبقى دائما هو أب الفنون رغم تطور المجال التقني، وهو يبقى قادرا على مواكبة جميع الفضاءات والتقنيات”.
وتتألف لجنة تحكيم عروض المسابقة الرسمية للمهرجان من عمر فرتات، رئيسا، وعضوية كل من إلهام الوليدي، وهشام عبقري، وهشام الابراهيمي وسارة الرغاي، وسعاد ازعيتراوي، وأمراز اسليمة.
وتضم لجنة انتقاء عروض المسابقة كل من المسكيني الصغير، رئيسا، و عضوية كل من نور الدين زيوال، وأسماء لقماني، ورشيد الخطابي، والزبير بن بوشتى، والحسن النفالي، و رضوان الشرقاوي.
ويعرف برنامج عروض المسابقة الرسمية لدورة هذه السنة من المهرجان تقديم 11 عرضا مسرحيا، و6 عروض أخرى موازية، فضلا عن تنظيم حفلات توقيع كتب للمسرح، وقراءات نقدية، وورشات بيداغوجية في مجال الفن المسرحي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.