مجموعة العمل من أجل فلسطين تستنكر منع مسيرة بأكادير تضامنا مع فلسطين بمبرر “التهديد الأمني”

استنكرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين منع مسيرة أكادير التضامنية مع الشعب الفلسطيني، اليوم الأحد، تحت مبرر “تهديد أمني”.

 

وأعربت المجموعة عن استغرابها واستنكارها الشديدين من منع السلطات المحلية بأكادير المسيرة الشعبية التي كانت مقررة ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، إذ وبعد أن رفضت تسلم التصريح للمسيرة، تم تكليف مفوض قضائي للقيام بتبليغها به، وبعد ذلك تم إصدار قرار بمنع المسيرة بذريعة أن تنظيمها من شأنه أن يشكل تهديدا للأمن العام.

ونددت مجموعة العمل بمنع مسيرة تضامنية مع الفلسطينيين، في الوقت الذي يتم فيه الترخيص المسيرة بيلماون، وغيرها، ما يشكل تناقضا مع التزام المغرب بقضية فلسطين كقضية وطنية.

واعتبرت المنع خرقا سافرا للحق في التظاهر السلمي واعتداء على الحريات العامة في وقت تعرف شوارع العالم مسيرات شعبية منددة بالإجرام الصهيوني وحرب الإبادة الجماعية ضد الأطفال والنساء في غزة وفلسطين، التي يقترفها الكيان الصهيوني وجيشه الإرهابي.

وأعلنت مجموعة العمل عن تأجيل المسيرة الشعبية لموعد لاحق، مؤكدة انخراطها المتواصل في معركة طوفان الأقصى وكل استحقاقاتها حتى تحرير فلسطين.

كما دعا البلاغ إلى الاستمرار في الفعاليات الشعبية الاحتجاجية حتى تحقيق مطلبها و مطلب الشعب المغربي بإسقاط التطبيع رسميا ونهائيا، وإغلاق مكتب العاز بالرباط وإلغاء كل الاتفاقيات مع العدو الصهيوني الغارق في دماء أهلنا في غزة وعموم فلسطين وباقي ساحات المقاومة.