الأوروعربية للصحافة

بخريطة المغرب كاملة وبشعار “الله.الوطن.الملك”..قائد الغابون الجديد يستقبل سفير المملكة

استقبل الجنرال “بريس أوليغي أنغيما”، قائد المرحلة الانتقالية في الغابون، سفير المغرب لدى ليبروفيل عبد الله الصبيحي، بخريطة المغرب كاملة خلفه وبشعار القوات المسلحة الملكية على صدره و رمزها: “الله الوطن الملك”.

استقبال يؤكد العلاقات التي توصف بالوثيقة والعميقة بين  الرباط وليبرفيل، ما جعل منها نموذجاً فعالاً للتعاون جنوب – جنوب، وللتعاون الأفريقي بصفة عامة. وهذه العلاقات استمرت منذ عهد والد الرئيس المطاح به عمر بونغو، الذي كان صديقاً للملك الراحل الحسن الثاني، وأورثا هذه العلاقة إلى خليفتيهما، الملك محمد السادس والرئيس علي بونغو.

ووفق مجموعة من المعطيات والتقارير الاعلامية، تشير  إلى أن الجنرال الغابوني هو ابن ضابط عسكري بالجيش، ولج “مهنة السلاح” في وقت مبكر من خلال انضمامه إلى الحرس الجمهوري.

تلقى أوليغي نغيما تدريبه بالأكاديمية العسكرية بمدينة مكناس، قبل أن يعود من جديد إلى الغابون لتلقي تدريبات عسكرية جديدة بمركز تدريب قوات الكوماندوس، الأمر الذي جعله يتسّلق بسرعة التسلسل الهرمي بالحرس الجمهوري.

وشغل الجنرال مهمة دبلوماسية طيلة عقد من الزمن، حيث جرى تعيينه ملحقا عسكريا بسفارة الغابون في المغرب، وبعدها في السنغال، ليتم استدعاؤه على عجل إلى الغابون بعد إصابة الرئيس بجلطة دماغية.

يذكر أن الدبلوماسية المغربية واستثناء تفاعلت سريعا مع الأحداث التي شهدتها الغابون، وذلك خلافا لتريثها الذي يمتد لأيام عندما يتعلّق الأمر بالانقلابات العسكرية الثمانية التي شهدتها المنطقة طيلة السنوات الماضية، حيث ركز بلاغ الخارجية على مسألة الحياد الإيجابي الذي لطالما تبنّاه المغرب في مواقفه المرتبطة بالعلاقات الخارجية.

وأكد المغرب عبر وزارة الخارجية والشؤون الأفريقية، أنه يتابع عن كثب تطور الوضع في الجمهورية الغابونية، مشدّدا على أهمية الحفاظ على استقرار هذا البلد الشقيق وطمأنينة ساكنته، وأنه “يثق في حكمة الأمة الغابونية، وقواها الحية ومؤسساتها الوطنية، للسير قدما نحو أفق يتيح العمل من أجل المصلحة العليا للبلد، وصون المكتسبات التي تحققت والاستجابة لتطلعات الشعب الغابوني الشقيق”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.