الأوروعربية للصحافة

المغرب يخفض مستوى حضوره أمام دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى مستوى السفير

لأول مرة في تاريخ المغرب يتم تخفيض الحضور الرسمي أمام الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة في اجتماعها السنوي الذي يلتئم كل شهر شتنبر، إلى مستوى سفير المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة عمر هلال.

وبحكم البروتوكول الأممي فإن مستوى تمثيلية الدول هو الذي يتحكم في برمجة كلمات ممثليها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تعتبر أكبر منبر دبلوماسي عالمي يحج له كبار زعماء العالم لعرض سياسات بلدانهم، ويأتي السفراء في آخر لائحة المتدخلين، وهكذا كان عمر هلال، سفير المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة، من بين آخر  خمسة  ممثلين من درجة سفير لدولهم،  قدموا كلمات دولهم في اليوم الأخير لإجتماع هذه السنة.

وكان المغرب قد أوفد العام الماضي عزيز أخنوش، رئيس الحكومة الذي ألقى الكلمة الرسمية للمغرب أمام المجمع الدولي، وقبله مثل المغرب وزير الخارجية ناصر بوريطة، كما سبق أن مثل المغرب الأمير رشيد، شقيق الملك محمد السادس، وآخر مرة حضر فيها الملك اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت عام 2014.

وعودة إلى كلمة السفير المغربي عمر هلال يوم الثلاثاء، فقد أعاد التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي، في إطار الوحدة الترابية للمغربي وسيادته الوطنية، تظل “الحل الوحيد والأوحد” للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

وأبرز هلال، في كلمة ألقاها باسم المغرب، خلال النقاش العام للدورة الحالية، أن “المملكة تظل متشبثة بحل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية”.

وسجل السفير أن المغرب يواصل دعمه لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، الهادفة إلى إعادة إطلاق مسلسل الموائد المستديرة، بالصيغة ذاتها والمشاركين أنفسهم، وخاصة الجزائر، الطرف الأساسي في النزاع، وذلك طبقا للقرار 2654 لمجلس الأمن، مجددا التأكيد على أن الحل النهائي لهذا النزاع الإقليمي لن يكون إلا سياسيا وواقعيا وعمليا، ومبنيا على التوافق.