الأوروعربية للصحافة

وهبي يخبر عائلات المعتقلين في سوريا والعراق بصعوبة إعادتهم

في الوقت الذي كانت عائلات المعتقلين والعالقين المغاربة في سجون العراق وسوريا تنتظر إعادتهم إلى المغرب، بعد الزيارة التي قام بها وزير العدل عبد اللطيف وهبي إلى العراق، تلقت هذه العائلات خبرا لم يكن متوقعا بالنسبة لهم.

في هذا الصدد، كشف عزيز البقالي، رئيس تنسيقية عائلات العالقين بالسجون في العراق وسوريا في تصريح لموقع “لكم” أن وزير العدل أخبره شخصيا منذ حوالي 15 يوما أن ملف إعادة المعتقلين والعالقين لازال يراوح مكانه، ولم يطرأ عليه أي تغيير، عكس ما كانت تنتظره العائلات، التي تلقت وعودا من وزير العدل بإعادتهم.

وأضاف البقالي “أخبرني وزير العدل أن ملف المعتقلين والعالقين يعرف “جمودا”، وهو ما أصابني بالاحباط رفقة باقي عائلات المعتقلين”.

واتهم البقالي وهبي، الذي كان رئيسا للمهمة الاستطلاعية المؤقتة التي شكلها مجلس النواب للوقوف على حقيقة ما يعانيه العديد من الأطفال والنساء والمواطنين المغاربة العالقين ببعض بؤر التوتر كسوريا والعراق بعدم الوفاء بوعوده، مؤكدا أن العائلات كانت قد استبشرت خيرا بزيارته للعراق، ولقائه بعض السجناء، حيث أكد لهم أنه يبذل جهودا من أجل إعادتهم للمغرب.

ولفت البقالي أن سجون العراق تضم 12 سجينا مغربيا، من بينهم امرأتان، مشيرا إلى أن بعضهم يعاني أمراضا مزمنة.

وكانت المهمة الاستطلاعية، التي شكلها مجلس النواب خلال الولاية السابقة من أجل الوقوف على أوضاع المغاربة العالقين في سوريا والعراق، قد أكد وجود 400 قاصر مغربي في مخيمات سوريا؛ من بينهم 153 فقط تأكد أنهم مزدادون بالمغرب، بينما ولد الباقي في مناطق التوتر.

ووقف التقرير ذاته على المعاناة التي يعيشها المحتجزون في مخيمات سوريا الديمقراطية، خاصة النساء والأطفال منه.

وتعود جذور هذا الملف إلى هزيمة تنظيم “داعش” في سوريا والعراق ، وهو ما ترتب احتجاز الآلاف من زوجات وأطفال المقاتلين في مخيمات بسوريا لدى قوات سوريا الديمقراطية، من بينهم مغاربة.

وكان وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت قد صرح أمام المهمة الاستطلاعية التي شكلها مجلس النواب حول المعتقلين والعالقين في سوريا والعراق أن 1659 جهاديا مغربيا غادروا المغرب للانضمام إلى حركات إرهابية مختلفة بالمنطقة السورية العراقية، منهم 290 من النساء و628 من القاصرين، حيث عاد منهم 345 شخصا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.