الأوروعربية للصحافة

الوضعية المزرية لحراس الأمن الخاص تتفاقم وحارس يخيط فمه بالشرق

تتفاقم الوضعية المزرية لحراس الأمن الخاص بالمغرب، بسبب الأجور الزهيدة وظروف الاشتغال، رغم طرح عدد من البرلمانيين لملفهم أمام الحكومة مرارا.

وأقدم ثلاثيني، يعمل كحارس أمن خاص بالمستشفى الإقليمي بمدينة جرادة، على خياطة فمه، كسلوك احتجاجي على الوضع المزري الذي يشتغل فيه، وما يتعرض له من إهانة.

وكشفت مصادر أن الحارس المذكور دخل في احتجاج رفقة زملائه ضد ما يعيشونه، ونفذوا اعتصاما ليليا أمام العمالة، قبل أن تتدخل السلطة المحلية لفضه، الأمر الذي دفعه، إلى الاقدام على خطوته كنوع من الاحتجاج وللفت النظر لوضعيتهم خلال ساعات العمل الطويلة.

وأضافت المصادر نفسها أن هذا الحارس يتم التصريح به بالحد الأدنى للأجور عكس ما يتوصل به.

وأرجعت الشركة المشغلة عدم حصول أجرائها على الحد الأدنى للأجو إلى كون الصفقة المبرمة مع المستشفى كانت في 2020، أي قبل تفعيل الحد الأدنى للأجور الحالي، مضيفة أنها طالبت بمراجعتها حتى تتمكن من تسوية وضعية أجرائها.

ويعيش حراس الأمن الخاص وضعا مزريا، بحيث يشتغل الآلاف منهم أكثر من 12 ساعة في اليوم الواحد، وبأجور زهيدة جدا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.