الأوروعربية للصحافة

سيكلوجية الدين،النشأة والسيرورة للدكتور عبد الرحيم تمحري ..

يصدر قريباً عن دار  مؤمنون بلاحدود الجزء الأول من كتاب:

سيكلوجية الدين،النشأة والسيرورة للدكتور عبد الرحيم تمحري

 

الكتاب محاولة للجواب عن التّساؤلات الإبستمولوجية التي تتعلّق بسيكولوجية الدّين، كعلم من العلوم الإنسانية، انتقل من مجال نشأنه في الغرب إلى المجال الأكاديميِّ العربيَّ الإسلاميِّ، ووفَّر معرفة بالإنسان المتديّن في أبعاده النفسية – الاجتماعية.

يفحص الكتاب تلك التساؤلات ويمحصها بغرض توضيح الوضعية الإبستمولوجية لهذا العلم، الذي يقدّم ذاته في أشكال معرفيّة متباينة داخل المجال المعرفي العربي من تارة كمعرفة حداثية ذات طبيعة نضالية ضد التخلف الفكري والاجتماعي.

خلال السير على نهج المنطلقات الكلاسيكية لماركس وفرويد في تحليل العلاقة بين الدين والوهم والدين والخوف، وهو نهج سار عليه مثقفون ذوو أثر أمثال بوعلي ياسين وعلي زيعور. وتاره أخرى كمعرفة أكاديمية باردة ومحايدة تنشد الموضوعية، وتنخرط في مسار الأبحاث الإمبريقيَّة على الطريقة الوضعية.

علاوة على المعرفة المسكونه بفكرة التأصيل لسيكولوجية الدِّين بالمحصلات السابقة في التراث الإسلامي، مع التّجاهل للمعرفة الغربية. وهناك معرفة غيرها، تُقدّمها سيكولوجية الدّين، كعلم إنساني يتمفصل بين المعرفة الكونية (التحليل النفسي ومستجدات الواقع (الإرهاب الديني، الفهم المتطرف للدّين، العداء للحداثة الكونية ….. )تمثله الدراسات التأويلية المعاصرة للدين باسم التحليل النفسي.

والمبتغى المؤرق هو إذا كانت سيكولوجية الدين قد سجلت حضورها في العالم الغربي منذ قرن ورُبع القرن من الزمن، فما الذي يمنع عنها مشروعية الوجود في العالم العربي أسوة بفلسفة الدين وسوسيولوجية الدين؟
الفهرس
Library.mominoun.com