الأوروعربية للصحافة

ما وراء القرار المفاجئ لإنهاء خدمات الإعلامي المغربي عبد الصمد ناصر بقناة الجزيرة

ما وراء القرار المفاجئ لإنهاء خدمات الإعلامي المغربي عبد الصمد ناصر بقناة الجزيرة

بعد استغناء قناة الجزيرة الإخبارية عن الإعلامي المغربي عبد الصمد ناصر، والمعروف بدفاعه عن  المغرب، ضد أبواق الكابرانات وذبابهم الإلكتروني.

كما كشفت مصادر مقربة من “عبد الصمد ناصر”، أن قرار إدارة قناة الجزيرة القطرية، جاء في أعقاب

رفض الإعلامي المغربي سالف الذكر، حذف تغريدة كان قد نشرها عبر حسابه الخاص على “تويتر”،

دافع من خلالها عن شرف “المغربيات” اللواتي تعرضن لحملة شرسة من قبل إعلام الجزائر المأجور، الموالي لنظام الكابرانات.

وعرف عن عبد الصمد ناصر بتصديه للأبواق الجزائرية حيث كان هدفا لسهام صحفيي دولة الجنرالات والذين أفرحهم هذا الموقف ممن قناة الجزيرة.

وفي هذا السياق قال صحفي جزائري، تعقيباً على مغادرة الإعلامي عبد الصمد ناصر لشاشة قناة الجزيرة:

“عبد الصمد ناصر ..نهاية فترة الصلاحية.. تكالب على الجزائريين وأهان رموز الجزائر وتاريخها..

أهان السوريين عقب مأساة الزلزال.. أشاد بقتل الموريتانيين والصحراويين بالمسيرات الإسرائيلية”.

 

وعلاقة بالزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا استذكر ناشطون موقف الإعلامي عبد الصمد ناصر الذي أبداه في تغريدة

عبر حسابه الرسمي على “تويتر” قال خلالها: “اللهم كُن لإخواننا المنكوبين في تركيا وسوريا ظهيرا ونصيرا..

اللهم ارحم ضعفهم واسترهم بسترك الجميل.. فليس لنا ولهم سواك يا رب”.

 

وفي رده على ادعاءات الكابرانات وذبابهم الإلكتروني بعدما قهرته وحوش السماء المغربية عصابات البوليساريو،

وادعائهم أن المغرب يقتل المدنيين، وردّ على تلك الادعاءات في تغريدة على تويتر قال فيها: “حشمو على روحكم وكفى كذباً وتدليساً.

من أين جئتم بحديثي عن المدنيبن العزل من موريتانيا والجزائر؟ أم أنكم كعادتكم تفسرون بما تريدون وتغيرون الحقائق بما تشتهون؟ .. عيب عليكم”.

 

وقال: “تحية لرجال الجيش الذين يذودون عن وحدة المغرب وترابه ويردون على اعتداءات مرتزقة البوليساريو بما أوتوا من قوة وسلاح”.

وتابع: “أما بركات وكرامات طائرات الدرون فاسألوا عن مفعولها مسلحي المرتزقة كلما تجرأوا على انتهاك سيادة المغرب وحدوده. من تعدى حدود انتهى وجوده”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.