الأوروعربية للصحافة

على غرار جميع شعوب العالم يتميز الشعب المغربي بحبه وتقديرة لجميع المتطوعين في المساجد من أئمة و علماء و غيرهم من المحسنين القائمين على بيوت الله ؛ لقد تميز رمضان المعظم من هذا العام بالإقبال الكبير للمغاربة على جميع المساجد حيث أجواء الخشوع و الدعاء لله؛  و يعود الفضل الكبير للساهرين على إقامة الصلاة و جميع المحسنين الذين ينهضون بالمساجد.

من جهتنا و على غرار جميع شخصيات و جمعيات و عموم سكان حي حومة الحساني بتطوان نتقد بخالص الشكر و الدعاء لأئمة مسجد الإمام مالك الذين سهروا طيلة رمضان المعظم على توفير أجواء روحانية من الطمأنينة و السكينة استجابة لنداء الله عز وجل؛

إننا نتقدم بعظيم الشكر و الإمتنان لــ :

الفقيه العلامة زغلول محمد المشهور بمجموعة كبيرة من الدروس التي يلقيها في عدد كبير من المساجد جزاه الله خيرا

 

نتقدم بعظيم الشكر و الإمتنان للفقيه العلامة  عبد الباري البقالي إمام تراويح صلاة العشاء بمسجد الإمام مالك طيلة رمضان وهو من مواليد جماعة السحتريين بإقليم تطوان أتم حفظ القرآن الكريم سنة   2013

نتقدم بعظيم الشكر و الإمتنان للفقيه العلامة  عبد الرحيم الحايك إمام تراويح صلاة الفجر  بمسجد الإمام مالك طيلة رمضان وهو من مواليد جماعة السحتريين بإقليم تطوان أتم حفظ القرآن الكريم سنة   2016

نتقدم بعظيم الشكر و الإمتنان للفقيه العلامة  محمد حمدون القائم  على مسجد الإمام مالك طيلة رمضان و السنة بأكملها

 

إن “ورثة الأنبياء” هم الذين يرثونهم علماً وعملاً، ويقتدون بهم في السرِّ والعلن، ويلتزمون منهجهم ، ولا يكونوا كمَنْ “يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ” (الحج: من الآية11)، أو كمن “أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ” (الأعراف: من الآية176).

والعلم  سبب التشريف وعلة التكريم ولذلك فإنّ من الأهمية بمكان التأكيد على أن مَنْ يجتهدُ فيما يطيق من العمل الصالح ونفع الأمة بما معه من العلم هو في أشرف المنازل وأسناها، حتى ولو لم يكنْ من المتبحرين في علوم الشريعة أو الخائضين في لجَّتها،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.