الأوروعربية للصحافة

التعليم بين الطموحات والواقع

تقرير منسقة الشبكة الأوروعربية للصحافة لبنى أربي

التعليم بين الطموحات والواقع

 

تحت هذا العنوان نضم نادي نمودج الأمم المتحدة ENS ,المنبثق عن مجلس TMUN ,يوم السبت 25 مارس مسابقة فن الخطابة والترافع في موضوع “التعليم بين الطموحات والواقع”

تهدف هذه المسابقة إلى إذكاء روح التنافس الشريف وإكساب الطلبة والطالبات المهارات اللغوية والخطابية والتواصلية وفتح مجال التنافس بينهم لإبراز المواهب التي يزخرون بها.

نضمت فعاليات هذه المسابقة بين أسوار المدرسة العليا للأساتذة ENS بمرتيل بشراكة مع نادي القراءة ،مركز السوسيو ثقافي بتطوان “إكليل “.

إنطلقت هذه المسابقة بتلاوة أيات بينات من القرآن الكريم تليها موعضة عن شهر رمضان المبارك بوصفه شهر العباده والتقرب إلى الله و تنقية الروح ،

 

لتنطلق بعدها فعاليات المسابقة بحضور لجنة تحكيم مؤهلة ،ليبدأ كل مشارك بالتعبير عن أفكاره ويبرهن عن نفسه وقدراته في الترافع عن القضية المشار إليها سابقا ،وقد كان التميز لمن يملك فن الخطابة والترافع ،وتبين ان من يملك فن الخطابة ويتمكن من أساليبها ويتقن خفايها ويطرق أسرارها فقد اوتى السطوة فوق عقول لجنة التحكيم والحضوة داخل عقولهم ،

بعد مرور جميع المشاركين انتقلت لجنة التحكيم للمداولة لمعرفة الفائزين ،

وقد عبرت لجنة تحكيم هذه المسابقة عن ارتياحها لمستوى المشاركين ،ومدى التنافس الكبير الذي طبع اطوارها ،وقد تم اختيار ثلاثة مواهب صاعدة في هذا الميدان -أي ميدان إثبات القدرات الذاتية وخاصة في فن الخطابة والترافع.
هذه الندوة كانت بمثابة مقارعة للأفكار حول وضعية التعليم بالمغرب ، حيث وجدنا من اعتبر أن منظومة التعليم منظومة هاوية لا ترقى إلى المستوى المطلوب ، سواء على المستوى العربي أو حتى الدولي. وهذا راجع إلى السياسة المتبعة من لدن الجهات الوصية التي لا تقوم بدورها كما يجب في تحسين وضعية هذا القطاع. بل ما نشاهده نؤكد أنها تزيد من تهميشه من خلال عدم استحضار المسؤولية والعقل المسؤول. إن عدم تقديم الدعم المادي والمعنوي للطلبة والتلاميذ يعود بنتائج وخيمة جدا تكمن في الهدر المدرسي والعزوف عن الدراسة، والإحصائيات التي خرجت بها الجهات المعنية بالأمر وخاصة على لسان الوزير شكيب بن موسى ، تبين وتظهر أن موقع المغرب بين الدول العربية في القطاع التعليم يوجد في مراتب سفلى.

والأستاذ بدوره أصبح الحلقة الأضعف في هذه السلسة ، وذلك من خلال الإضطهاد والعنف وسلب حرية التعبير والدفاع عن حقوقهم المهضومة ، بعدما كان الأستاذ المثال المثالي نظرا لمهمته النبيلة ومكانته الرفيعة.

 

أما المشاركين الٱخرين فرأوا بأن المغرب يسير نحو دنامية مهمة من خلال استراتيجية فعالة ، في تحسين منظومة التعليم بالمغرب، وذلك بجعل التعليم إجبارياً وخاصة في الأرياف وذلك لمحاربة الهدر المدرسي و أفاته على المجتمع وكذلك خلق وإدماج لغات جديدة كالأمازيغية للتدريس ، وأن المغرب يراهن على التعليم بإعتباره الرهان الأكبر في تقدم البلاد وتطوره في كل الأصعدة.

إذا واقع التعليم في المغرب واقع ومستقبل يشوبه الغموض ، فمن خلال الاصلاحات المتعاقبة في كل حكومة يشهد هذا القطاع تغييرا مستمرا ، يجعله لا يحقق هدفه المنشود في بناء جيل واعد ، ودحض هذه الهوة بين الأجيال. التعليم وسيلة ناجعة ، لكنها بحاجة إلى الجدية والقوانين التي تسهم في حماية هذه المنظومة من كل طموحات الفاسدين الذين لا هم لهم إلا إغراقها وغرس بذور التخلف والطمس من خلال صدور بعض المقررات التي لا تخدم هذا الميدان في الأمد البعيد.
.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.