الأوروعربية للصحافة

 هل يتجه المغرب نحو القطع مع الفرنكفونية ومع النفوذ الغربي ؟

أنس السبطي

عاد التوتر بين المغرب وفرنسا مرة أخرى بعد انفراجة قصيرة نهاية السنة الماضية التي أعقبها حل مشكل التأشيرات وبعد الوعود الفرنسية بدعم ملف الصحراء التي لم تدم إلا أياما معدودات ليعقب هذا تأزم جديد للعلاقة بين الطرفين باتهام أطراف مغربية شبه رسمية فرنسا بالضلوع في تحريض البرلمان الأوروبي عليه، وهو ما أسفر عن حملة إعلامية عنيفة ضدها وضد الاتحاد الأوروبي باستخدام خطاب ثوري ينهل من قاموس الحركات التحررية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.