الأوروعربية للصحافة

تقرير: نصف المغاربة غير راضين عن الأوضاع الاقتصادية ويؤيدون احتجاجات “الربيع العربي”

كشف تقرير المؤشر العربي لسنة 2022 عن كون أغلب المغاربة غير راضين عن الأوضاع الاقتصادية في البلاد، كما عبر جلهم عن تقييمهم الإيجابي لاحتجاجات الربيع العربي، في حين اعتبر 45 في المئة أن الحرب الروسية على أوكرانيا غير مبررة.

وأفاد التقرير الذي يصدره المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أن 19 في المئة من المغاربة يعتبرون الأوضاع الاقتصادية سيئة، و29 في المئة يعتبرونها جد سيئة، في حين يعتبر 36 في المئة منهم أن الأوضاع جيدة، و12 في المئة يعتبرونها جيدة جدا.

وتأتي هذه الأرقام بالمغرب علاقة بدخل الأسر ومدى تغطيته للاحتياجات الأساسية، ولجوئها للاقتراض في ظل ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، والبطالة، والرغبة في الهجرة لتحسين الأوضاع الاقتصادية، وغيرها.

ومن جهة أخرى، وبعد مرور أزيد من 10 سنوات على بداية “الربيع العربي” لا تزال هذه الثورات والاحتجاجات تلقى التأييد في الشارع المغربي، حيث يحتفظ نصف المغاربة بمواقف إيجابية إزاء هذه الأحداث.

وسجل المؤشر العربي أن 50 في المئة من المغاربة يقيمون إيجابا ما شهدته بلدان عربية في 2011 من ثورات واحتجاجات شعبية خرج فيها الناس إلى الشوارع في مظاهرات سلمية واحتجاجات.

وفي تفاصيل الرقم، أكد 25 في المئة من المغاربة المستطلعين أن تقييمهم إيجابي إلى حد ما، و25 في المئة كان رأيهم جد إيجابي، في مقابل 16 في المئة كان تقييمهم سلبيا إلى حد ما، و15 في المئة تقييمهم جد سلبي، في حين لم يعبر 19 في المئة عن موقفهم من الموضوع.

ويأتي المغاربة في المرتبة الثالثة عربيا من حيث تأييد “الربيع العربي”، مسبوقين بمصر والكويت، ويليهم التونسيون والسودانيون والعراقيون، في حين تحل السعودية في آخر الترتيب، حيث لا تتعدى نسبة المؤيدين 15 في المئة.

ووضع العرب محاربة الفساد على رأس الأسباب التي دفعت الناس إلى الخروج للشارع في 2011، متبوعة بالأوضاع الاقتصادية السيئة ثم الدكتاتورية.

وفي موضوع آخر، وعلاقة بالحرب الروسية الأوكرانية، اعتبرت أغلبية المستجوبين المغاربة أن الغزو الروسي لأوكرانيا غير مبرر، مقابل أقلية اعتبرته مبررا.

وتبرز الأرقام أن 45 في المئة من المغاربة يعتبرون الحرب الروسية على أوكرانيا غير مبررة، ويعتبر 14 في المئة أنها مبررة، في حين عبر 41 في المئة عن عدم معرفتهم أو رفضهم الجواب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.