الأوروعربية للصحافة

هذا البسكويت الذي يباع في الأسواق المغربية “حرام”؟ بلاغ من وزارة الأوقاف حول “البسكويت الحرام”

بعد الجدل الواسع الذي أثاره الإنتشار الكبير لبسكويت “حرام” في عدة دول عربية، خرجت الشركة المنتجة لبسكويت أوريو الشهير، بتوضيح تؤكد فيه أن منتجها المخبوز بمصانعها الأوروبية لا يحمل علامة “حلال”، لكون بعض المواد التي تدخل في تركيبته لا توافق تعاليم الشريعة الإسلامية.

وأثار اعتراف الشركة المنتجة للبسكويت قلق المستهلكين المغاربة، إذ رغم أن المنتج يتم تصنيعه بالمملكة وفقا لخصوصياتنا كمسلمين، إلا أن بعض المحلات والأسواق التجارية الكبرى تعرض للبيع كميات من البسكويت المستورد من الخارج، دون الإشارة إلى احتوائه على مكونات “حرام” أو أنه موجه فقط لغير المسلمين.

وشدد بوعزة الخراطي رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، في حديثه لـ”بيان اليوم”، على أنهم كحماة للمستهلك “ينتظرون جواب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كي تمدهم بالمعلومات، وهل يمكن استهلاك هذا المنتج أم لا، وتوضح ما إذا كان مستوردا لغير المسلمين”.

_____________________________________________________________________________

بلاغ من وزارة الأوقاف حول “البسكويت الحرام”

 

 

شددت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في بلاغ اليوم الاثنين 26 دجنبر 2022، أنه لا موجب يستدعي حشرها إثر ما يروج حول بعض المواد الغذائية ومدى صلاحيتها للاستهلاك.

وجاء في بلاغ لها “على إثر ما يروج حول بعض المواد الغذائية ومدى صلاحيتها للاستهلاك، فإن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تبين أن لا مُوجب يستدعي حشرها في هذا الموضوع لأنها ليست قانونا الجهة المكلفة بمراقبة البضائع التي تروج في الأسواق”.

تجدر الإشارة أن الشركة المنتجة لبسكويت أوريو الشهير، خرجت بعد الجدل الواسع للـ”البسكويت الحرام” في عدة دول عربية، بتوضيح تؤكد فيه أن منتجها المخبوز بمصانعها الأوروبية لا يحمل علامة “حلال”، لكون بعض المواد التي تدخل في تركيبته لا توافق تعاليم الشريعة الإسلامية.

وأثار اعتراف الشركة المنتجة للبسكويت قلق المستهلكين المغاربة، إذ رغم أن المنتج يتم تصنيعه بالمملكة وفقا لخصوصياتنا كمسلمين، إلا أن بعض المحلات والأسواق التجارية الكبرى تعرض للبيع كميات من البسكويت المستورد من الخارج، دون الإشارة إلى احتوائه على مكونات “حرام” أو أنه موجه فقط لغير المسلمين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.