الأوروعربية للصحافة

لأول مرة بالمغرب مناقشة أطروحة الدكتوراه حول القضاء العسكري

عن استحقاق حصد الباحث عمر بن تحايكت  لقب دكتور في الحقوق بميزة مشرف جدا مع تنويه من اللجنة و توصية بالنشر
 أطروحة الدكتوراه تحت عنوان “ضمانات المحاكمة العادلة أمام القضاء العسكري.”
هذه الأطروحة  كانت بحق و بشهادة الجميع قيمة علمية مضافة للمكتبة الوطنية ، و التي بذل فيها صديقنا مجهود جبار بشهادة الأستاذ المشرف رغم نذرة المراجع و قلة الباحثين في هذا المجال. بهذه المناسبة تتقدم أسرة الصحافة بأخلص التهاني ؛ في صفحته على الفايسبوك كتب الدكتور عمر بن تحايكت ما يلي :
من لا يشكر الناس لا يشكر الله ،
الحمد لله حمدا كثيرا ،
فقد منحت يوم أمس لقب دكتور في الحقوق بميزة مشرف جدا مع تنويه من اللجنة و توصية بالنشر بفضل من الله عز و جل أولا ، و بفضل دعاء والدتي الغالية التي لم تبخل علي برضاها و دعائها المتواصل ، و كذا بفضل دعم و مساندة رفيقة الدرب زوجتي الغالية و أم بني ، و أيضا إخوتي الأعزاء.
كما لا يسعني في هذه اللحظات إلا أن أتقدم بجزيل الشكر و عظيم الامتنان لأستاذي الجليل الدكتور هشام بوحوص على جهوده الصادقة معي ، و لولا سعة أفقه و رحابة صدره ، و ثاقب فكره ، و غزارة علمه لما وصلت إلى هذه الصورة ، أسأل الله تعالى لمشرفي العزيز عمرا مديدا ، عيشا سعيدا ، و عطاء منه غير مجذوذ على كل ما قدمه لي من عون و جهد و توجيه.
كما أتقدم بخالص الشكر و التقدير لأستاذي الدكتور هشام الملاطي الذي كان له الدور الكبير في إنجاح هذه الأطروحة من خلال توجيهاته لتعديل الكثير من الهفوات التي تخللتها.
كما أرفع عبارات الشكر و التقدير لفضيلة الدكتور محمد جلال الموساوي عل قبوله تقييم و تقويم أطروحتي ، و الذي بالرغم من انشغالاته و تعدد مسؤولياته أبى إلا أن يشرفني بوجوده ضمن أعضاء لجنة المناقشة المحترمة.
كل الشكر و التقدير لأساتذتي الأعزاء الدكتور عمر الحواشي ، الدكتور مرزوق أيت الحاج ، الدكتور أحمد الجباري ، الدكتور سعيد بنخضرة على قبولهم برحابة صدر و أخلاق مهنية عالية المساهمة في تقويم أطروحتي و تنقيحها و تعميق النقاش المطروح فيها.
شكرا لأساتذتي الأعزاء ، كل باسمه و صفته و الإحترام الواجب لشخصه.
”لمقامكم يا أساتذتي أقول إنكم أناس للعلم في الميدان ، بناء الأنفس و العقول أنتم أهله”.
كنتم و ما زلتم تاج فوق رؤوس الكثير من الطلبة و الباحثين أمثالي.
شكر خاص للصديق و الأخ العزيز الأستاذ عبد اللطيف الهدان رئيس المحكمة التجارية بطنجة ، أشكرك لدعمك لي ولوقوفك الى جانبي ، ولكل الجهود الذي قدمتها في سبيل ايصالي إلى ما أنا عليه الآن ، . كلمة أشكرك هي قليلة ، هذا ما أعترف به ولكن صدقني عندما تخرج من قلبي فهي ليست بالقليلة و إنما بالكبيرة جدا والمفعمة جدا من قلب يفيض بالشكر والمحبة العميقة لك.
و يوجب علي الإعتراف بالفضل أن أشكر سادتي النقباء الأعزاء بهيأة المحامين بتطوان ، الأستاذ النقيب حسن الخراز ، الأستاذ النقيب نور الدين الموسوي ، الأستاذ النقيب محمد كمال مهدي ، و كذا الأستاذ النقيب أحمد الطاهري النقيب السابق لهيئة المحامين بطنجة، على تشريفهم لي بحضور أشغال مناقشة أطروحتي ، و أيضا شكري موصول إلى كافة الزميلات و الزملاء الأعزاء على حضورهم/كن ، فعلا لقد أسعدني تشريفكم/كن لي خاصة أعضاء المجلس الاكرام والقيادمتي الاعزاء الذين لم تمنعهم بعد المسافة ولا يوم العطلة من الحضور الى جانبي فجزاهم الله خير الجزاء ورفع قدرهم
و الشكر موصول أيضا للسيد رئيس الجمعية الوطنية للمحامين و السادة أعضاء المكتب التنفيذي الذين تكبدوا عناء السفر من مدينة الخميسات ، مدينة مراكش و مدينة الرباط ، الذين أصروا على حضورهم مشاركتهم لنا في هذا اليوم.
كما لا يفوتني أيضا أن أتقدم بجزيل الشكر و عظيم الامتنان للسيد رئيس جماعة بتطوان نعم السند و الدعم و للسادة نوابه الأعزاء ، و إلى السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بتطوان الذين تكبدوا عناء السفر لمدينة طنجة لحضور المناقشة ، كل الشكر و التقدير لكم على حضوركم الداعم لي ، فعلا أنتم رواد النجاح.
أما أنتم أصدقائي الأوفياءمن زملائي في المهنة وموظفي ابتدائية تطوان وجماعة تطوان وابناء الحي الذي اسكنه المخلصين
كنتم نعم السند و الدعم طوال مسار هذا البحث ، شكرا لدعمكم و لوقوفكم بجانبي ، و لكل الجهود التي قدمتموها لي في سبيل أن أحظى بهذا التتويج.
خالص الشكر و التقدير لوسائل الإعلام بمدينة تطوان التي انتقلت من مدينة تطوان إلى مدينة طنجة لتغطية أطوار المناقشة ، و خصوصا الصديق و الأخ العزيز محمد السوسي مدير الجريدة الالكترونية ”شمال بوسط” ، شكرا لكم على دعمكم و حضوركم ، فقد جعلتموني أشعر بالسعادة بمشاركتكم فرحتي و سعادتي فهذا محفوظ في داخلي ، إنه شيء جميل و تصرف حثيث .
و أعتذر إن نسيت أحدا أو لم أذكره ، فذلك سهوا مني ، فإن محبتي الخالصة لجميع من حضر و لكل من تعذر عليه الحضور ولكل من اتصل وهنئني بهذه المناسبة .
شكرا لكم جميعا من القلب .
عمر بن تحايكت
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.