الأوروعربية للصحافة

احتجاجات أمام البرلمان للتنديد بـ “إهانة” شرف المغربيات والمطالبة بوقف التطبيع وطرد الصهاينة من البلد

نشر بتاريخ 

احتج العشرات من أبناء وبنات الشعب المغربي مساء اليوم الجمعة 09 شتنبر 2022 أمام مبنى البرلمان في وقفة دعت إليها مجموعة من الهيئات الوطنية الداعمة للقضية الفلسطينية والمناهضة للتطبيع للتنديد بـ “الجرائم والفضائح الأخلاقية التي مست شرف المغربيات من قبل مجرمين صهاينة دنسوا بلادنا وشرفها تحت يافطة التطبيع”.

وكانت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع في وقت سابق، عممت نداء إلى كل مناضلات ومناضلي الهيئات المكونة لها، وكافة القوى المساندة لنضال الشعب الفلسطيني والرافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وكل شرفاء وشريفات البلاد وعموم المواطنين والمواطنات، للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية “من أجل المطالبة بطرد المجرمين الصهاينة من وطننا، وعلى رأسهم مسؤول ما يسمى مكتب الاتصال المتورط في جرائم الاعتداءات الجنسية على مواطنات مغربيات، وقطع أية علاقات مع الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين”.

الوقفة التي حضرتها شخصيات سياسية وحقوقية ونقابية ودعوية إسلامية ويسارية، وحضرتها مختلف وسائل الإعلام، شهدت في إحدى فقراتها “إحراق العلم الصهيوني” تحت التصفيقات والشعارات المنددة برفعه في أرض المغرب باسم التطبيع.

وصدحت حناجر الحاضرين أمام البرلمان بشعارات نددت بالجرائم التي استباحت شرف المغربيات من قبل الصهاينة، معتبرين أن هذه الاستباحة يشترك فيها الصهاينة ومن طبع معهم، كما وجدوها فرصة لتجديد الدعوة للتراجع عن “خطيئة” التطبيع والتصالح مع الموقف الشعبي المغربي التاريخي بنصرة الشعب الفلسطيني، ومن هذه الشعارات “المطبعون والصهيون.. قتلة مجرمون”، و”بلادنا نوحدوها والصهاينة يخربوها”، “فلسطين أمانة.. والتطبيع خيانة”، و”كلنا فدا فدا لفلسطين الصامدة”، و”لا استسلام لا تطبيع فلسطين ليست للبيع”، و”واك واك على فضيحة التحرش عطى الريحة.. والتطبيع عطى الريحة”، و”باركة من هاد الويل.. والمغرب بغاوه بركان”….

المحتجون في هذه الوقفة، استنكروا الصمت الرسمي في وقت أصبح فيه الموضوع حديث الساعة في وسائل الإعلام الدولية، معتبرين ذلك استهانة وإهانة لشرف المغرب، وتفضيلا للعلاقات مع كيان غاصب محتل لا يراعي للأرض ولا للإنسان حرمة، على الانتصار لكرامة المغاربة، داعيين في الوقت نفسه إلى طرد المجرمين الصهاينة من بلادنا.

وعرفت الوقفة مجموعة من الكلمات لبعض الهيئات الرافضة للتطبيع، منها كلمة عن الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع التي ألقاها المناضل المهندس أبو الشتاء مساعف، وكلمة من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين التي ألقتها الأخت رجاء القصاب التي كان لها شرف طرد وزير الحرب الصهيوني من البرلمان مع مناضلين آخرين في وقت سابق. وكلمة عن التنسيقية الشعبية العربية التي تلاها أحمد ويحمان نيابة عن منسقها أحمد خليفة.

وقال ويحمان الذي نسق بين الكلمات في هذه الوقفة إننا مستمرون اليوم وغدا مادام هناك تطبيع ومادام الصهاينة مستهدفون لبلدنا، مستنكرا الصمت الرسمي عن إهانة شرف المغاربة، وقال إنهم صمتوا عن هذه الإهانة وظنوا أن الأمر سيمر، مشددا على أن هذه الوقفة رمزية فقط وستأتي فعاليات أكثر جدية والرهان هو إسقاط التطبيع ولن نهنأ حتى نسقطه مهما كلف ذلك من ثمن، وتابع: “هذه معركة وحدوية مشتركة حتى إسقاط التطبيع”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.