الأوروعربية للصحافة

الاعتمادية والإعاقة والأشخاص المساعدون موضوع بحث ميداني نوعي يتم تقديمه بكلية الآداب بمرتيل

 

الاعتمادية والإعاقة والأشخاص المساعدون موضوع بحث ميداني نوعي يتم تقديمه بكلية الآداب بمرتيل

 

إحياء لليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة نظمت صبيحة الجمعة 2 دجنبر الجاري جمعية الحمامة البيضاء لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب بشراكة مع أرضية البحث الثقافي والتنمية الاجتماعية “INCYDES” لقاء علميا تواصليا بكلية الآداب بمرتيل حول نتائج البحث الميداني الأول من نوعه في المغرب الذي قامت به انسيديس بتعاون مع 15 جمعية وشمل 250 أسرة بجهة الرباط سلا القنيطرة تدمج الشباب في وضعية اعتمادية بين شهري دجنبر 2020 وماي 2021. ويسعى هذا البحث حسب المنظمين إلى “التوعية بالمآسي الإنسانية التي تواجهها هذه الأسر” في صمت جراء الظروف القاسية التي يعاني منها المساعدون والمساعدات (أغلبهم إناث بغض النظر عن جنس الشخص المعاق وعن طبيعة الأسرة نووية أو ممتدة) للأشخاص في وضعية اعتمادية. في هذا اللقاء قدم الباحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية ألفار جونز سانشيز خلاصات البحث تناول فيها بتفصيل وضعية المساعدين والمساعدات الأقارب، وتوزيع المسؤوليات المرتبطة بمرافقة الأشخاص في وضعية إعاقة. وبعد العرض التركيبي للنتائج، تفاعل الحضور المكون من فعاليات جمعوية وحقوقية ذات الاهتمام بتقديم الثناء على مثل هذه المبادرات الهادفة والمطالبة برفع الحيف على الأسر المعنية بإخراج هذه المسألة من الفضاء الخاص وإبراز الأشخاص المساعدين في المشهد العام ودعوة السياسات العمومية للاعتراف المعنوي والمادي بهم (عبر وضع آليات دعم مخصوصة) اعتبارا للأدوار الأساسية التي يقومون بها في رعاية وتربية الأشخاص ذوي الإعاقة الاعتمادية. كما دعت بعض التدخلات إلى بناء شبكات تعاضد بين الجمعيات والسكان وإقامة روابط بين الأشخاص المساعدين لفك العزلة والتخفيف من الأعباء المادية والمعنوية، وتبادل المعلومات والخبرات والتجارب.

أهم خلاصات البحث

  • كلما كبر عدد أفراد الأسرة، كلما قل عدد المشاركين في مرافقة الشخص في وضعي اعتمادية
  • غاليا ما تكون النساء هن المشاركات في هذه المرافقة (6% من الحالات) وكلما ارتفع المستوى الاقتصادي والتعليمي للأسرة كلما ارتفعت مشاركة الرجال وإن كانت تظل أقل بكثير من مشاركة النساء (لا تتعدى 22% في أحسن الحالات)
  • في الغالبية العظمى تكون الأم هي المساعدة الرئيسة (الشخص الأكثر انخراطا في مرافقة أنشطة واحتياجات الحياة اليومية) وغالبا الوحيدة. وهذا الوضع المقلق حاضر بشكل أكبر في الوسط القروي ولدى الأسر التي يقل دخلها عن 5000 درهم، ولكنه شائع أيضا عند ذوي الدخل المرتفع
  • عادة ما تقع مسؤولية التكفل المالي بالشخص في وضعية اعتمادية على عاتق الأب (70%) رغم أنها تكون مشتركة بين الوالدية في الأسر الأكثر يسرا.
  • غالبا ما يعيش الشخص في وضعية اعتمادية في عزلة عن المحيط الخارجي (يمثل التلفزيون واستخدام الأجهزة الرقمية انشغالاته الرئيسة). وترتفع هذه النسبة في الوسط القروي كما تزداد حدة عند الأسر الفقيرة.

رابط الفيديو الذي يعرض لنتائج البحث

خاص بمناسبة اليوم العالمي 2.12.2022 (إنتاج جمعية الحمامة البيضاء لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب)