المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان يدين الإعتداء على صحافي

الرباط في 2020/5/06      بلاغ

اعتداء شنيع  على صحفيي قناة تمازيغت بمدينة تيفلت

المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان :   يرفض  إهانة مؤسسة إعلامية وطنية  يسائل الوزير المكلف بقطاع الاتصال و” الوصي ” على الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة عن موقفه من هذا الفعل الهمجي المدان.

المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان يندد   بقوة، الاعتداء الشنيع الذي تعرض له أمس الثلاثاء 05 ماي 2020 طاقم  القناة الأمازيغية أثناء مزاولته لعمله الصحفي حيث  تعرض طاقم التصوير المكون من  الصحفية سعاد وصيف والمصور محمد بوالجيهال،  كما جاء في تقريرهما للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ” لاعتداء همجي بالضرب والسب والقذف من طرف قائد الملحقة الثالثة بمدينة تيفلت. حيث هاجم القائد المذكور طاقم التصوير بصراخ هيستيري مطالبا بتوقيف التصوير، ومدعيا أنه هو من يرخص بالتصوير.

وأضاف التقرير ”  أن القائد المذكور لم يتوانى في شتم وسب الصحافية بوابل من الكلام الساقط، وقام بصفعها مرتين ودفعها أكثر من مرة، كما حاول القائد ومن معه من أعوان السلطة تكسير كاميرا التصوير بداعي حجزها الشيء الذي تسبب في جرح يد الزميل الصحافي المصور

و تأسيسا على ذلك، يعبر المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان عن:

تضامنه المطلق مع طاقم قناة الأمازيغية.

يدين الإعتداء الشنيع على الصحافيين.

يرفض  إهانة مؤسسة إعلامية وطنية

يطالب الجهات المعنية للتدخل لوقف مثل هذه الأفعال الهمجية على الصحافة و الصحافيين.

يطالب بعدم إفلات القائد المعتدي من العقاب

يسائل الوزير المكلف بقطاع الاتصال و” الوصي ” على الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة عن موقفه من هذا الفعل الهمجي المدان.

عن المكتب التنفيذي

رئيس المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان

إبراهيم الشعبي

 


 

المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان يصدر بلاغا حول “رخصة التنقل الليلي”

أصدر المركز الوطني للإعلام و حقوق الإنسان بلاغا، عبر فيه عن استغرابه من استثناء الصحافة المكتوبة والرقمية من “رخصة التنقل الليلي”، على غرار زملائهم في الإعلام العمومي و الإذاعات الخاصة ابتداء من فاتح رمضان 1441, الموافق ل 25 أبريل 2020.

واستغرب المركز هذا القرار، بالنظر للدور المتميز الذي قام به مهنيو الصحافة الورقية و الإلكترونية، مشيرا إلى أن نساء و رجال الصحافة لا يحتاجون لترخيص من أية جهة سواء في الفترات العادية أو الاستثنائية.

وطالب المركز السلطات المغربية مراجعة هذا القرار الذي “لا يخدم التراكم الإيجابي الذي حققته الدولة المغربية في ميدان الصحافة في العقدين الأخيرين”، في الوقت الذي يعبر عن “تضامنه المطلق مع كافة الصحافيات و الصحافيين المهنيين الذين قاموا بعمل استثنائي في الإخبار و التوعية و التحسيس بخطورة جائحة كورونا، و مواجهة الإخبار الكاذبة”.