فنادق المغرب توفّر 13 ألف غرفة مجانا في مواجهة جائحة “كورونا”

 

كشفت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي أن فنادق المغرب وضعت مجاناً حوالي 13 ألف غرفة تحت تصرف السلطات الحكومية في مواجهة جائحة فيروس “كورونا”.

وأكدت نادية فتاح العلوي، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، انخراط مهنيي السياحة ومالكي مؤسسات فندقية في الجهود التضامنية المبذولة على الصعيد الوطني للحد من انتشار فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19).

ووفقا لعرض وزيرة السياحة خلال اجتماع لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، مساء اليوم الاثنين، فقد وضع مهنيو الإيواء السياحي رهن إشارة السلطات المحلية والصحية 12754 غرفة لمساندتهم في مواجهة جائحة كورونا.

وكانت عشرات الفنادق السياحية بالمغرب خصصت غرفها للإيواء والتكفل بالأطر الطبية وشبه الطبية التي توجد في الصفوف الأمامية لمواجهة الفيروس. كما تستعين وزارة الصحة بهذه الغرف من أجل وضع المتعافين من “كوفيد 19” والمخالطين حتى التأكد نهائياً من خلوهم من الوباء.

وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي أكدت أنه جرى، في إطار التدابير الوقائية، إغلاق معظم المؤسسات السياحية بالمغرب، إذ بلغ معدل الإغلاق 87 في المائة في مجموع مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة.

وبلغت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة المغلقة نهائياً بسبب فيروس كورونا إلى غاية 13 أبريل 2020 ما مجموعه 3465 مؤسسة، بينما المؤسسات المفتوحة 520 مؤسسة، علما أن المؤسسات المشتغلة من هذا النوع قبل الوباء هو 3989 والمؤسسات المتصلة بها 3521.

وأوضحت المسؤولة الحكومية أن توقف النشاط السياحي كان له تأثير مباشر على ميزان المدفوعات وعلى التوازنات الاقتصادية ومناصب الشغل؛ لكنها أبرزت أن الأداء الجيد المسجل خلال شهري يناير وفبراير 2020 ساعد على التخفيف من الانخفاض المسجل خلال شهر مارس، وزادت أنه “مع استمرار الحجر الصحي وإغلاق الحدود، سيتدهور الأداء بشكل أكبر ابتداءً من أبريل”.

ويُرتقب أن يواجه القطاع السياحي بالمغرب فترات حرجة بالنظر إلى تضرر الأسواق السياحية الرئيسية التي يعتمد عليها المغرب لجلب السياح؛ وهي فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة وألمانيا وبلجيكا والصين.

وفي فرنسا، مثلا، أوصت الحكومة بدعم الاقتصاد المحلي وإعطاء الأولوية لفرنسا خلال فترات قضاء العطل بعد رفع الحجر؛ وهي الخطوة ذاتها بالنسبة للحكومة الإسبانية التي دعت إلى تشجيع السياحة الوطنية هذا الصيف، ما يعني تضرر المغرب بشكل كبير جراء هذه التدابير.