الأوروعربية للصحافة

المغرب يقترض 92 مليون دولار لشراء سفينة حربية متطورة من إسبانيا

استلم المغرب قرضا بقيمة 92 مليون دولار من مجموعة “سانتاندير الإسبانية للخدمات المالية” لتمويل شراء سفينة دورية لأعالي البحار (OPV) من حوض بناء السفن الإسباني نافانتيا.

وأعلنت الحكومة المغربية في 6 أكتوبر أن الاتفاقية مع بنك سانتاندير تم توقيعها في 31 غشت من هذا العام “لتمويل الاتفاقية التجارية بين إدارة الدفاع الوطني وشركة نافانتياNavantia “، وفق ما ورد في الجريدة الرسمية.

وكتب موقع “ديفانس ويب” أنه في يناير من العام الماضي، أعلنت نافاتيا أنها أبرمات عقدا مع البحرية الملكية المغربية بشأن سفينة دورية بحرية من فئة “أفانتي” Avante. في ذلك الوقت قالت نافانتيا إن عقد سفينة الدورية سيترجم إلى مليون ساعة عمل لـ 250 شخصا في حوض بناء السفن في خليج قادس على مدى السنوات الثلاث والنصف القادمة.

يعتقد أن العقد يهم سفينة أفانتي 1400، التي يبلغ طولها 80 مترا، وقدرة حمولة قدرها 1500 طن، وسرعة قصوى تبلغ 22 عقدة. أما الطاقم فيصل إلى 35 بالإضافة إلى 29 فرد إضافي، بينما سيتألف التسلح من مدافع 76 ملم بالإضافة إلى رشاشات 12.7 ملم، كما ستكون طائرات الهيليكوبتر والقوارب الصغيرة قادرة على النزول على السطلح الخلفي.

وكان العقد قيد التفاوض لسنوات، حيث عبر المغرب عن اهتمامه في أوائل عام 2020 بشراء اثنين من سفن OPV، لكن المفاوضات تباطأت بعد أن أعلن المغرب أنه يخطط لتوسيع حدوده إلى المياه الإقليمية الإسبانية.

في البداية قامت نافانتيا بتشييد أربع سفن أفانتي للبحرية الاسبانية “أفانتي 3000” وأربعة من كل فئة للبحرية الفنزويلية “أفانتييي 2200 وأفانتي 1400”.

وهذه السفن قادرة على تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام مثل مراقبة السواحل وحمايتها، وحماية حركة المرور البحري، والمساعدة الصحية للسفن الأخرى، ومكافحة الحرائق الخارجية، ومكافحة التلوث البحري والسيطرة عليه، ونقل الأفراد والمؤن، والبحث والإنقاذ. وقد صممت أفانتي وأنظمتها خصيصا للعمل في الظروف البيئية التي ترتفع فيها درجات حرارة الهواء ومياه البحر والرطوبة التي تقترب من 100 في المائة.

منذ ما يقرب من 40 عاما، زودت شركة نفانتيا، التي كانت أنذاك “أمبريسا ناسيونال بازان”، المغرب بفرقاطة الليوتنان كولونيل الرحماني، وسلمت إسبانيا أربعة زوارق دورية من طراز لازاغا وسفن صغيرة أخرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.