الأوروعربية للصحافة

أساتذة IAV يردون على انتقادات وجهها خريجو المعهد إليهم

رد بعض أساتذة قسم الطاقة والتجهيزات الفلاحية، بمسلك التكوين في الهندسة القروية بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، على انتقادات وجهها “خريجو معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة”، للمسلك.

وتساءل هؤلاء الأساتذة عما يمثله هؤلاء الخريجون الذين أصدروا بلاغا قبل أسابيع ينتقدون عودة قسم الطاقة والتجهيزات الفلاحية إلى مسلك التكوين في الهندسة القروية.

وأوضحوا أن قسم الطاقة والتجهيزات الفلاحية، “لم يكن أبدا جزءا من قسم الماء، والبيئة والبنى التحتية، بل كان دائما ولازال قسما قائما بذاته بجانب أكبر الأقسام في المعهد، وهو قسم في خدمة جميع مسالك التكوين في المعهد يساهم في التكوين والبحث والتنمية”.

وشددوا على أن “أساتذته مطلوبون للتدريس والمساهمة في البحث والخبرة في مدارس عليا عمومية وخاصة وهيئات وطنية ودولية”.

وأضاف هؤلاء الأساتذة في توضيح توصل به الموقع، أن “أكثر من 50 مهندسا من خريجي المعهد في تخصص الطاقة والتجهيزات الفلاحية هم اليوم أطر في القطاعين العام والخاص يشهد على كفاءتهم وتفوقهم في مباريات التوظيف مباشرة بعد تخرجهم من قسم الطاقة والتجهيزات الفلاحية”.

وفيما يتعلق بتهمة تدهور جودة التكوين؛ شددوا على “أنه ليس هناك أي نظام لتتبع هذه الجودة بطرق ومعايير علمية موضوعية. ومن يصرح بهذا لا يفقه شيئا في أنظمة ومعايير الجودة في التكوين وفي غيره”.

ودعا هؤلاء الأساتذة الطلبة والخريجين إلى” المساهمة في التفكير الذي يقوده المعهد وشركاؤه من أجل مستقبل أفضل لهذه المؤسسة ومدارسها المختلفة، بدل الانصياع وراء مغالطات يروجها البعض لأغراض شخصية “، بحسب تعبيرهم

وكان بعض خريجي معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة وجهوا انتقادات حادة لقسم الطاقات والتجهيزات الفلاحية، وقالوا إنه “لن ينتج عنه سوى الأضرار بجودة التكوين معيدا المشاكل السابقة إلى الساحة وتخريب صورة المهندس القروي الحالية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.