الأوروعربية للصحافة

جمعيات ثقافية بأسفي تطالب بترميم المآثر التاريخية المصنفة تراثا وطنيا

طالبت 6 جمعيات مهتمة بالتراث والسياحة والثقافة بأسفي، وزير الشباب والثقافة والتواصل، بترميم المآثر التاريخية بالمدينة والإقليم، المصنفة كتراث وطني.

وناشدت وزير الثقافة بإدراج تلك المآثر في مشاريع الترميم التي ستنفذ خلال العام المقبل.
وذكرت الجمعيات في رسالة لها توصل “اليوم 24” بنسخة منها، أن هذه المآثر “أصبحت في حالة مزرية، جراء التصدعات التي طالتها منذ سنوات، وإنها مقفولة في وجه الزوار، كما أنها لم تستفد من برامج الصيانة والترميم منذ ما يزيد عن 20 سنة، ومنها من لم تستفد من الترميم منذ تصنيفها، كالقصبات التاريخية المتواجدة بالإقليم”.
واعتبرت أن ما يحدث “يؤثر سلبا على ساكنة المدينة والإقليم، التي تريد أن تجعل من موروثها الثقافي رافعة للتنمية”.
ومن هذه المآثر التي يطالب المهتمون بالتراث بأسفي بتأهيلها، قشلة دار السلطان المصنفة بظهير 25 نونبر 1922، الكاتدرائية البرتغالية المصنفة بظهير 21 يناير 1924، قصبة بن حميدوش المصنفة بظهير 26 أكتوبر 1928، والتي

قصبة بن حميدوش ضواحي أسفي

تسمى أيضا قصبة السلطان الأسود، وبنيت في عهد المولى إسماعيل (1672-1727) بالقرب من مصب تانسيفت 35 كيلومتر جنوب أسفي، وقصبة الصويرية القديمة المصنفة بظهير 23 فبراير 1943، وقصبة أيير المصنفة بظهير 18 ماي 1953.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.