المطالبة بتخصيص تعويضات إستثنائية لرجال النظافة وإنصاف العاملات بالمؤسسات التعليمية

عقد المكتب الإقليمي للإتحاد الوطني للشغل بالمغرب بالمضيق الفنيدق، بحر الأسبوع المنصرم، إجتماعه العادي عن بعد، وذلك في إطار التدابير الاحترازية والوقائية.

وأشاد الكاتب الإقليمي ذ.عادل بنونة، في كلمته، بالتعبئة الشاملة لكل مناضلي الاتحاد بالإقليم، ومساهمتهم إلى جانب فعاليات أخرى في محاصرة الوباء.

وتطرق بنونة، للمخلفات المترتبة عن تنزيل إجراء الحجر الصحي على مجموعة من القطاعات كالقطاع الخاص والقطاعات غير المهيكلة بالإقليم، مثمنا المبادرة الملكية والإجراءات الحكومية خصوصا تلك المتعلقة بالشق الإجتماعي، مطالبا بالتسريع في تفعيل الإجراءات المواكبة لتسهيل عملية الاستفادة من الدعم الذي أقرته هذه الأخيرة للفئات المتضررة.

وعرض المتحدث، في مجمل مداخلته، التصرف الانتهازي للشركة التي حازت مؤخرا على صفقة تدبير قطاع النظافة بالمؤسسات التعليمية بذات الإقليم، بإقدامها على الخصم من أجور عاملات النظافة بهذا القطاع الحيوي والذي يضمن السلامة الصحية للتلاميذ، مؤكدا على أن الاجراء هو في حد ذاته خرق للقوانين الاجتماعية ولمدونة الشغل، وتجاوز للوضعية الإستثنائية التي يمر منها الوطن والتي تتطلب التضامن والتآزر.

وخلص الاجتماع إلى، بعد نقاش بين أعضاء المكتب، التنويه بالانخراط المسؤول لكل أطياف الطبقة العاملة بالإقليم من أطر تعليمية وصحية وجماعية وكذا حراس أمن المؤسسات التعليمية؛ فضلا عن المطالبة ببذل جهود في توفير الوسائل الوقائية لرجال النظافة، وتخصيص تعويضات جزافية إستثنائية لهم تحفيزا لهم ودعما.

وطالب المكتب، في نهاية اجتماعه، السلطات الوصية بالتدخل العاجل لانصاف عاملات النظافة بالمؤسسات التعليمية، خصوصا بعدما تم الخصم من أجهورهن الهزيلة، وناشد الحكومة للتخطيط المحكم لتوفير الحماية الصحية للشغيلة العاملة بالقطاع الخاص خصوصا بالوحدات الصناعية.

وأدان الأخير، التضييق على الحريات النقابية والاستهداف الممنهج للفعل النقابي الجاد، وذلك خدمة لأجندات وحسابات ضيقة.