الأوروعربية للصحافة

بيان المؤتمر الوطني للتجار والمهنيين

إن المؤتمر الوطني الثامن للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين، المنعقد بالمركب الدولي للطفولة والشباب ببوزنيقة أيام 11، 12، 13 تحت شعار
«المسؤولية، الوفاء، روح المبادرة» والذي مر في أجواء تطبعها المسؤولية والجدية، من أجل إنجاح هذه المحطة المهنية والتنظيمية الفارقة في مسار النقابة، خصوصا بعد كسب رهان الإصلاح الضريبي، وتمكين المهنيين من الحماية الإجتماعية، في شقها المتعلق بالتغطية الصحية، وبعد مناقشة معمقة ومستفيضة للتقرير الأدبي والمالي، والمصادقة عليهما بإجماع المؤتمرات والمؤتمرين، وبعد عرض ومناقشة مشاريع التقارير المعروضة على أنظار المؤتمرين، وبعد المصادقة على التعديلات التي تم إدخالها على القانون الأساسي والنظام الداخلي، وبعد انتخاب الأخ نبيل النوري رئيسا للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين، والأخ محمد الجرايفي رئيسا للمجلس الوطني بإجماع الحاضرين، فإن المؤتمر الوطني الثامن إذ يهنئ الأخ الرئيس نبيل النوري على تجديد الثقة فيه لولاية ثانية، فإنه يثمن باعتزاز بالغ نجاح انعقاد هذه المحطة التنظيمية والمهنية الفارقة في مسار النقابة النضالي، كما يشيد بالمجهودات الجبارة لكل الذين ساهموا في إنجاح هذه المحطة، ولروح المسؤولية التي طبعت أجواء المؤتمر الثامن.
كما ثمن غاليا مستوى النقاشات، والمرافعات الصريحة والمعمقة لواقع القطاع، ولرغبة المؤتمرات والمؤتمرين في النهوض به وعصرنته، وتأهيله لمواكبة التحديات المطروحة عليه.
كما أشاد بالكلمة القوية والصريحة للأخ الرئيس، ولتشريحة المعمق لواقع للقطاع بمناسبة افتتاح أشغال المؤتمر بالجلسة الافتتاحية، التي عرفت حضورا متيمزا ونوعيا، يليق بمستوى الحدث، وبمستوى سمعة النقابة وصيتها في الساحة المهنية، كتنظيم وطني يملك ما يكفي من التجارب والخبرات لقيادة القطاع نحو غد أفضل، ولقدرة أطره على ابتكار أفضل الحلول لهذه الفئة من المجتمع، وهي الكلمة التي أكد فيها الأخ الرئيس، على ضرورة تظافر جهود جميع المتدخلين والمرتبطين بالقطاع، للتعبئة الشاملة لمواكبة التحديات المطروحة على القطاع، ولإنجاح المشاريع المجتمعية الكبرى، وتمكين التجار والمهنيين من كافة حقوقهم العادلة والمشروعة.
كما أشاد بالدور الكبير الذي قامت به النقابة في متابعتها للملفات التي تهم القطاع ، ولقدرة فريق تدبير هذه الملفات على إبداع الحلول الناجعة، لتمكين التجار والمهنيين من العدالة والإنصاف الضريبيين، ومن حماية اجتماعية شاملة ولائقة، ومن عصرنة له في المنظور القريب.
كما نوه بقدرة المسؤولين النقابيين بالأقاليم على مواكبة تنزيل هذه المشاريع المجتمعية الكبرى، وتسهيل انخراط الملزمين بها بحماس نضالي غير مسبوق، وبدون مقابل يذكر رغم الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي طبعت المرحلة، والتي لا زالت تداعياتها ترخي بضلالها الكارثية على القطاع، وعلى المنتسبين إليه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.