الأوروعربية للصحافة

يوم المدرس.. تحذيرات من خطورة التطبيع التربوي على الناشئة ودعوات للتصدي لكافة أشكاله

جددت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع دعواتها لمناهضة كافة أشكال التطبيع، وعلى رأسها التطبيع في مجال التعليم.

وقالت الجبهة في بلاغ لها تزامنا مع اليوم العالمي المدرس إن التطبيع بالمغرب بات ينتقل كالوباء، ليبسط نفوذه على جميع مناحي حياتنا، من المستوى السياسي إلى المستوى العسكري والإعلامي والرياضي والفني والثقافي والتربوي، وهذا هو الأخطر.

وحذرت الجبهة من أن التطبيع التربوي يحاول اليوم أن يمتد كالأخطبوط إلى عقول ووجدان الناشئة والشباب، ويخترق مختلف البرامج والمقررات الدراسية لكل أسلاك التعليم، تحت مسميات مغرية مثل “قيم التسامح” و”التعايش”، و”السلم والتعاون” و”المكون اليهودي “المظلوم”، و”التوأمة” و”الشراكات” بين المؤسسات التعليمية والجامعات والمعاهد المغربية، ومؤسسات الكيان الصهيوني.

وحذرت الجبهة من محاولة طمس الثرات المغربي الأصيل، والغني بمختلف مكوناته الثقافية الأصيلة، والعمل على سرقتها، كما فعلوا في فلسطين، ينضاف إلى ذلك، الفضيحة الجنسية التي وقعت في مركز الاتصال الصهيوني بالرباط، والتي مست بالقيم الأخلاقية للمغرب دون تحريك ساكن.

ودعا البلاغ الاسرة التعليمية إلى مناهضة كل أشكال التطبيع، وحماية عقول الناشئة، والاستمرار في دعم القضية الفلسطينية عبر الأنشطة التربوية والثقافية والفنية، وحمايتهم مما يهدد العقول والقلوب من أفكار مسمومة وهدامة ومتفسخة، واستعمارية صهيونية.

وحذر مناهضو التطبيع من الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، بواسطة أندية “التسامح والتعايش” غرضها غسل الأدمغة، وهيمنة المكون اليهودي الصهيوني بالتدريج.

ودعت الجبهة إلى فضح كل الأفكار الصهيونية الهدامة المعادية لقيمنا وأخلاقنا وثقافتنا المغربية الأصيلة، ودحض كل الإشاعات والأوهام الكاذبة حول المكون العبري المزعوم.

وأبرزت الجبهة ضرورة التضامن المطلق واللامشروط مع الشعب الفلسطيني، فيما يتعرض له يوميا من تقتيل واعتقال وتشريد وهدم للمنازل والمدارس، وإطلاق الرصاص على الأطفال العزل أمام مرأى العالم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.