الأوروعربية للصحافة

الطلبة المهندسون يحتجون أمام البرلمان رفضا لحلول الوزارة بخصوص “طلبة أوكرانيا”

خرج الطلبة المهندسون، للاحتجاج اليوم السبت، رفصا للحلول المقدمة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، بخصوص إدماج “طلبة أوكرانيا”.

واحتج عشرات الطلبة المهندسين المنتمين للتنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين بالمغرب، صباح اليوم السبت، أمام مقر البرلمان، رافعين شعارات طالبوا فيها بإيجاد حل منصف لهم وللطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا، دون الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص في المؤسسات ذات الاستقطاب الحدود.

وندد الطلبة المحتجون، بقرار الوزارة إدماج طلبة أوكرانيا، معتبرين القرار استهدافا مباشرا لمبدأ تكافؤ الفرص والمعايير البيداغوجية المؤطرة للتكوين الهندسي في تجاوز غير مسبوق في تاريخ التكوين الهندسي.

كما رفع “مهندسو المستقبل” شعارات، أكدوا من خلالها دعهم “لطلبة أوكرانيا” ولضرورة إيجاد حل لأزمتهم، بعيدا “عن المؤسسات الدراسات الهندسية العمومية”.

وجدد الطلبة المهندسون استنكارهم، إغلاق الوزارة الوصية على القطاع، باب الحوار معهم واتخذها قرار ارتجاليا وأحاديا دون الرجوع إليهم.

كما اتهم الطلبة، وزارة التعليم العالي بمحاولة إقبار مصير طلبة أوكرانيا، في ظل غياب أي حل شمولي ينهي هذه الأزمة الوطنية.

وخاض لطلبة المهندسون بستة وعشرين مدرسة وطنية ومعهد عالي للتكوين الهندسي العمومي، طيلة الأسبوع الجاري، إضرابا وطنيا شاملا، احتجاجا على إغلاق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، باب الحوار بخصوص إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا، اختتموه بوقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان.

وخلف قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا بالمدارس والمعاهد الوطنية ذات الاستقطاب المحدود، سخطا بين جموع الطلبة المهندسين، لما يشكله من ضرب مباشر لمبدأ تكافؤ الفرص وتعميقا لأزمة الاكتظاظ في ظل غياب مشاريع لتطوير البنيات التحتية لهاته المؤسسات، حيث راسلت تنسيقية الطلبة المهندسين بالمغرب، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، من أجل فتح حوار مباشر ومستعجل، وهو الطلب الذي لم ترد عليه الوزارة.