الأوروعربية للصحافة

الجزائر و”البوليساريو” تفشلان في الحصول على دعم مجلس الأمن

فشلت الجزائر وجبهة البوليساريو في الحصول على دعم مجلس الأمن الدولي خلال الجلسة التي عقدت حول تطورات الأوضاع بالصحراء المغربية.

وسارعت جبهة البوليساريو إلى مهاجمة مجلس الأمن الدولي مباشرة بعد انتهاء اللقاء الأممي أمس الخميس، الذي راهنت عليه الجزائر لانتزاع رد فعل سلبي تجاه استقرار قنصليات إفريقية بالأقاليم الجنوبية وحول مسألة ترسيم المملكة لحدودها البحرية.


مصادر مسؤولة مقربة من ملف الصحراء أوضحت لهسبريس أن رد فعل خصوم المملكة بعد الاجتماع الدولي يعكس فشلهم في الحصول على دعم مجلس الأمن الدولي، في وقت نجحت فيه الدبلوماسية المغربية في جعل الجلسة في صالح المغرب رغم الظروف المرتبطة بجائحة أزمة كورونا التي انعقد في ظلها الاجتماع.


ولم يتوصل اجتماع مجلس الأمن الدولي إلى أي خلاصات بشأن ملف الصحراء عقب جلسة الإحاطة، خلافاً لما روجته جبهة البوليساريو سابقاً من كون هذا اللقاء الدولي سيحمل مستجدات ضد قرارات الرباط؛ فقد اكتفى أعضاء المجلس بتأكيد ضرورة تعيين مبعوث أممي جديد في أقرب وقت ومواصلة مسلسل السلام من خلال سلسلة الموائد المستديرة.
وكانت الجزائر أبدت موقفا عدائيا من فتح قنصلية عامة لاتحاد القمر بالعيون، ومن فتح قنصلية عامة لكوت ديفوار بالمدينة ذاتها وصل حد استدعاء سفيرها بأبيدجان، لكن العديد من دول القارة السمراء واصلت افتتاح تمثيلياتها الدبلوماسية بالصحراء غير مكترثة بتهديدات الجزائر واستخدام ورقة الاتحاد الإفريقي.


وكانت مصادر دبلوماسية مقربة من الملف داخل الأمم المتحدة كشفت أن أعضاء مجلس الأمن الدولي أكدوا من جديد عدم وجود بديل لمسلسل الموائد المستديرة، التي ضمت في دجنبر 2018 ومارس 2019 في جنيف كلا من المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو، واتفق المشاركون في أعقابها على الاجتماع مرة أخرى وفق الصيغة نفسها.
وشددت المصادر ذاتها على أنه “لا يمكن لهذا الحل السياسي إلا أن يكون واقعيا وعمليا ودائما وقائما على التوافق، وأن يستند إلى المعايير المحددة سلفا في القرارات الأخيرة التي تحيل بشكل لا لبس فيه على المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي ما فتئ المجلس يؤكد على جديتها ومصداقيتها منذ سنة 2007”.
وطالب أعضاء مجلس الأمن بضرورة الإسراع في إيجاد مبعوث جديد إلى الصحراء بعد استقالة هورست كولر، كما شددوا على ضرورة إحراز تقدم فيما يتعلق بالإعداد لانعقاد جولة ثالثة من المحادثات في جنيف بين أطراف النزاع.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.